المشاركات

اللواء سامى دنيا يكتب :هرمز بين الوهم والحقيقة..مسرح التهديدات الكبرى ولعبة المصالح

صورة
اللواء سامى دنيا يكتب :هرمز بين الوهم والحقيقة..مسرح           التهديدات الكبرى  ولعبة المصالح          الخفية! أهم اخبار مصر 🇪🇬 ام الدنيا       (مصر ترد بالفعل… مش بالكلام! - بشارة        خير من دلتا النيل… غاز جديد لمصر!) ============================ {{{ 🚨 هاااااااااااااااام للغاية… قراءة هادئة لعاصفة مشتعلة 🚨 }}} 🔴 أولًا: المشهد العام – افهم قبل ما تنفعل 🟠 العالم لم يعد يتحمل صراعات مفتوحة بلا حساب🟡 كل نزاع اليوم مربوط مباشرة بـ الاقتصاد العالمي🟢 إغلاق ممر بحري مثل هرمز = كارثة عالمية لا يحتملها أحد 🔵 العلاقات الدولية = مصالح بحتة… لا عواطف ولا شعارات🔴 الإعلام… ساحة حرب موازية🟠 التصريحات ليست حقائق… بل أدوات ضغط🟡 ما يُقال في العلن ≠ ما يحدث في الغرف المغلقة🟢 الإعلام اليوم سلاح تضليل بامتياز🔵 القاعدة الذهبية: راقب الأفعال… لا تسمع الأقوال🔴 إيران: حرب أم “عملية”؟🟠 توصيف “عملية عسكرية” يمنح حرية القرار للرئيس الأمريكي🟡 “الحرب” تحتاج موافقة مؤسسات… وميزانيات مفتوحة 🟢...

ناهد زغلول تكتب:العلاقات الاسريه وفن التعامل مع الأبناء

صورة
  فإذا تحدثنا عن العامل الاسرى ككيان  وبالطبع له من الأهمية البالغة  التى تتعد فى الحسبان . فهى تشكل منظومة تربوية ونظم توعوية الفرد ذاته بطريقة تؤثر على علاقاته الاجتماعية بالآخرين عامة. فإذا تحدثنا بالاخص عن تنظيم تلك العلاقات داخل المحور الأسرى نجد حقيقتة  فى ان الأساس الفعال الذى يبنى  وينبت هذا الكيان ويزرعه فى الأبناء  و بمثابة العصب الأسرى الذى يتمركز اساسا فى عنصر الآباء  ولكن تلك الكيفية التى من خلالها ينبت عنصر التنشئة فى الكيان الأسرى  ويكون بناء العلاقات معها يتمحور فى عدة نقاط أساسية : اولا عنصر الصداقة  مضمونها .جعل الأبناء يتقربون إلى أبنائهم ومصداقتهم   لكى يعبر الجسر الحاجز بينهم بأن يجعل الاب أو الأم بشكل خاص يتعامل مع ابنه أو ابنته كأنها صديق  يتحدث معه ويناقشه فى كثير من الأمور لامجال للإرهاب أو التعنيف فى أمر قائم بينهم اى كان. ولكن ترك مساحة للنقاش  ليعبر بها عن نفسه ومتطلباته ويفسح عن أفكاره ومناقشتها بجدية واهتمام حتى لو تطلب الأمر ساعات ليظهر له الصورة الإيجابية الفهم والتوضيح دون إجبار أو توبيخ .ف...

سمية عويس تكتب :حبيبتي .. لا تتركيني !!

صورة
   لا تتركيني سيدتي .. لا تفري من عالمي حبيبة عمري وقد عدت الي .. أجل لا تتركي قلبي الذي عرف النور بك ... إنني أتوق شوقاً للنوم على صدرك كل ليلة .. أتمنى من أعماق قلبي وسويداء فؤادي لأن أغمض عيني في ظلال عينيك وأدفن وجهي في راحتيك !! كم سهرت الليالي الطويلة أنظر للسماء أسأل الله أن تكوني بخير حتى وأنت في أسرتك وبين زوجك وأولادك بعيداً عن عيني وصدري ويداي وأحضاني !! إنني أعشق تسابيح وخطوط كفيك وأهيم حيا في ملامح وجهك البرئ فلماذا أبعدك عني القدر ... ؟! لقد غبنت وظلمت في حبك غبنا وظلما عظيما .... منعك عني أبوك وأخوك الوحيد ... منعانا من الزواج فقتلا حياتي وأفنيا عمري وأدميا بهجتي بل ذبحاها ... فودعت الدنيا وأهلي إذ علمت بزواجك من ابن عمك وسافرت إلى بلد ربما هو غريب عني لكني ما أحسست بالغربة الا مع ذبح أهلك لي إذ حرمانا من الوجود إذ منعانا من الحب !! حبيبتي ... لا تتركيني الان بذهاب روحك إلى بارئها فأنت روحي ونور حياتي ... إنك أنت الدنيا والأيام .. أنت الحياة والأحلام... حبيبتي ... لا تدفني وجودي مرة أخرى فلن أتحملها سيدتي .... الهي ... واغوثاااااه .... أأصابتها حادثة السير لتترك...

فريق أورام طنطا ينجح في استئصال ورم ضخم ومعقد بالوجه والرقبة

صورة
ايهاب زغلول في إنجاز طبي جديد يضاف إلى سجل النجاحات نجح الفريق الطبي بـ مركز أورام طنطا في إجراء جراحة دقيقة ومعقدة لمريضة تبلغ من العمر 30 عامًا كانت تعاني من ورم سرطاني ضخم بالجهة اليمنى من الوجه والرقبة بلغ حجمه نحو 20 سم وأوضح الفريق الطبي أن الحالة تعد من الحالات شديدة التعقيد خاصة وأن المريضة سبق أن خضعت لجراحة سابقة إلى جانب تلقيها العلاج الكيماوي وجلسات العلاج الإشعاعي على نفس موضع الورم ما زاد من صعوبة التدخل الجراحي وقد أجريت العملية تحت التخدير العام حيث تم استئصال الورم بالكامل بنجاح وإعادة ترميم المنطقة الجراحية باستخدام رقعة جلدية من جدار الصدر لتغطية الجزء المكشوف من الرقبة وأكد الفريق أن الحالة الصحية للمريضة مستقرة وجيدة بعد الجراحة وتخضع حاليًا للمتابعة الطبية الدقيقة ويعكس هذا النجاح مستوى الكفاءة والخبرة التي يتمتع بها أطباء المركز وقدرتهم على التعامل مع أدق وأصعب الحالات الجراحية   وضم الفريق الطبي د محمود فارس استشاري جراحة الأورام أ د محمد شبل أستاذ التخدير بجامعة طنطا د محمد بشرى أخصائي جراحة الأورام د محمود أبو زيادة أخصائي الجراحة د رضا نائب جراحة الأ...

د. ناصر السلامونى يكتب:حزب الله بين لبنان وإسرائيل

صورة
   بقلم: ناصر السلاموني في ضوء الأحداث الجارية يُعدّ حزب الله أحد أبرز الفاعلين في المشهدين اللبناني والإقليمي منذ أكثر من أربعة عقود، حيث يجمع بين الدورين السياسي والعسكري، ويثير جدلًا مستمرًا حول طبيعته ووظيفته: هل هو قوة ردع تحمي لبنان، أم عامل توتر يهدد استقراره؟ تعود نشأة الحزب إلى عام 1982 في أعقاب الاجتياح الإسرائيلي للبنان 1982، بدعم مباشر من إيران التي كانت قد خرجت من الثورة الإسلامية في إيران 1979. وفي تلك المرحلة، كان الجنوب اللبناني خاضعًا للاحتلال، ما جعل الحزب يُنظر إليه من قبل شريحة واسعة كحركة مقاومة مشروعة تسعى لتحرير الأرض، وليس كخطر داخلي. ومع انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان عام 2000، بدأ الجدل يأخذ منحى مختلفًا؛ إذ انتهى الاحتلال المباشر، وبرز سؤال جوهري: هل يستمر سلاح الحزب أم يُسلَّم للدولة؟ ومن هنا بدأ الانقسام الداخلي بين من يرى في استمرار السلاح ضرورة للردع، ومن يعتبره خروجًا عن سيادة الدولة. وجاءت حرب لبنان 2006 لتشكّل نقطة تحول حاسمة، حيث تكبّد لبنان دمارًا واسعًا وخسائر كبيرة، ما دفع شريحة من اللبنانيين إلى اعتبار أن وجود السلاح خارج إطار الدولة الشرعي...

الأمن المائي بين الوعي والمسؤولية المجتمعية" ندوة لاعلام الغربية بجامعة سمنود التكنولوجية

صورة
  ايهاب زغلول نظّمت  إدارة إعلام الغربية، وبالتعاون مع كلية التكنولوجيا والطاقة بجامعة سمنود التكنولوجية، ندوة توعوية ، بمقر الكلية، تحت عنوان:"الأمن المائي بين الوعي والمسؤولية المجتمعية". حاضرت في الندوة إيمان قابيل، مدير إدارة الإعلام والتوعية بديوان عام وزارة الموارد المائية والري، وأدار اللقاء محمود السمري ونهى العشماوي، الإعلاميان بإدارة إعلام الغربية. واستهلت العشماوي اللقاء بالتعريف بالهيئة العامة للاستعلامات ودورها التثقيفي في المجتمع، وجهود قطاع الإعلام الداخلي في تنفيذ حملات توعوية مستمرة تتناول مختلف القضايا الحيوية. وتناولت قابيل خلال كلمتها أهمية المياه باعتبارها عنصرًا أساسيًا للحياة، ودورها الحيوي في الزراعة والصناعة، مشيرة إلى جهود الدولة لتعظيم الاستفادة من الموارد المائية من خلال تنفيذ مشروعات تهدف إلى تقليل الفاقد وإعادة استخدام المياه. وأوضحت أن الموارد المائية المتاحة لمصر، من نهر النيل والأمطار والمياه الجوفية، لا تكفي لتلبية الاحتياجات المتزايدة، في ظل الزيادة السكانية ومحدودية الموارد والتغيرات المناخية، وهو ما يضع مصر ضمن الدول التي تعاني من الشح الم...

طارق محمود يكتب سيناء… أرضٌ من نور، ووطنٌ من كرامة

صورة
  مقال للأستاذ طارق محمود على فتح الله سلامه موجه عام الدراسات الاجتماعية بمنطقة جنوب سيناء الأزهرية والمنسق العام لفرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف بجنوب سيناء ليست سيناء مجرد أرضٍ نحتفل اليوم باستعادتها، ولا حدودًا لوطننا يجب أن نحرص على حمايتها، بل هي صفحةٌ من نورٍ في كتاب السماء، ومسرحٌ تجلّت عليه أعظم لحظات الوحي الإلهي. إنها الأرض التي مرّ بها الأنبياء، وتباركت بخطواتهم، فاختلط ترابها بآثار النبوة، وصار لكل ذرةٍ فيها صدى إيمان، ولكل دربٍ فيها أثر دعاء. لقد ذكرها الله سبحانه في كتابه الكريم بأسماءٍ تُجسد مكانتها وقدسيتها؛ فأقسم بها في قوله تعالى: ﴿وَطُورِ سِينِينَ﴾، وأشار إليها في موضعٍ آخر: ﴿وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاءَ﴾، فكان “الطور” هو الجبل المبارك، جبل الطور، الذي شهد أعظم لحظات المناجاة حين كلّم الله نبيه موسى عليه السلام. كما تجلّت قدسيتها في قوله تعالى: ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى﴾، حيث الطهارة والبركة، وحيث ارتفع النداء الإلهي لأول مرة. هنا سار موسى عليه السلام، يحمل رسالة السماء في وجه الطغيان، وهنا ارتجف الجبل هيبةً لعظمة اللقاء. وعلى ...