المشاركات

احتفالية لتكريم الفائزين في المسابقة الرمضانية للمعاهد النموذجية واللغات بفتيات توكل

صورة
  احتفالية لتكريم الفائزين في المسابقة الرمضانية للمعاهد النموذجية واللغات بفتيات توكل كتب_د إيهاب زغلول  شهدت منطقة الغربية الأزهرية احتفالية بإشراف فضيلة  الدكتور مجدي السعيد بدوي رئيس الإدارة المركزية،  وحضور مكرم النبراوى مدير عام الخطة والمناهج بقطاع المعاهد الأزهرية ، فضيلة الشيخ محمد نبيل أبوالخير مدير عام وعظ الغربية ورئيس لحنة الفتوى، المهندس ناصرحسن وكيل وزارة التربية والتعليم، فضيلة الشيخ اسماعيل أحمد اسماعيل وكيل وزارة الأوقاف، الدكتور هاني دنيا نقيب صيادلة الغربية،   الدكتور فتحي  فايد   نقيب أطباء الأسنان  ولفيق من قيادات المنطقة الأزهرية والوعظ ومديرى الإدارات وتم تكريم الطلاب والطالبات الفائزين كما حصل الفائز الأول علي مستوى المعاهد النموذجية برحلة عمره الي البقاع المقدسة  أشرف علي الإحتفالية د.أماني سبل مدير التعليم النموذجي،  أ.د حسام الغمريني رئيس مجلس الآباء.. وشهدت اللقاء  أجواء احتفالية  وعروض فنية مبهرة قدمها الطلبة والطالبات من مختلف الأعمار لاقت استحسان الحضور جدير بالذكر أن  المسابقة هدفت إلى...

كتالوج السعادة.. كتاب جديد للكاتبة المبدعة سمية عبد الحليم دليل إلى حياة زوجية سعيدة

صورة
  كتالوج السعادة.. كتاب جديد للكاتبة المبدعة سمية عبد الحليم دليل إلى حياة زوجية سعيدة ايهاب زغلول صدر مؤخرًا كتاب جديد للكاتبة المبدعة سمية عبد الحليم بعنوان «كتالوج السعادة»، والذي يُعد دليلاً عمليًا يهدف إلى مساعدة الأزواج على بناء حياة زوجية مستقرة وسعيدة قائمة على التفاهم والاحترام المتبادل. ويتناول الكتاب مجموعة من الأفكار والنصائح المهمة التي تساعد الزوجين على فهم طبيعة العلاقة الزوجية وكيفية التعامل مع التحديات اليومية داخل الأسرة، كما يقدم رؤية إيجابية لبناء بيت يسوده الحب والود والرحمة. ويركز «كتالوج السعادة» على تصحيح بعض المفاهيم والموروثات الخاطئة التي قد تؤثر سلبًا على الحياة الزوجية، ويطرح بدائل عملية تساعد الزوجين على تجاوز الخلافات وتجنب الأفكار السلبية التي قد تعكر صفو العلاقة. كما يتضمن الكتاب نصائح وإرشادات خاصة للزوجة والزوج حول أساليب الحوار والتواصل الفعال، وطرق الحفاظ على الاستقرار الأسري وتحقيق التوازن داخل الأسرة، بما يسهم في تكوين بيئة أسرية صحية تساعد الأبناء على النمو في جو من الأمان والنجاح. ويُعد هذا الإصدار إضافة مميزة للمكتبة الأسرية، حيث يقدم محتوى...

احتفالية لتكريم الفائزين في المسابقة الرمضانية للمعاهد النموذجية واللغات بفتيات توكل

صورة
  احتفالية لتكريم الفائزين في المسابقة الرمضانية للمعاهد النموذجية واللغات بفتيات توكل كتب_د إيهاب زغلول  تشهد منطقة الغربية الأزهرية غدا الأثنين وبإشراف فضيلة  الدكتور مجدي  السعيد بدوي رئيس الإدارة المركزية، فعاليات تكريم الفائزين في المسابقة الرمضانية للمعاهد النموذجية واللغات، بمعهد فتيات توكل النموذجى، بإشراف د.أماني سبل مدير التعليم النموذجي،  أ.د حسام الغمريني رئيس مجلس الآباء. وتقام فعاليات التكريم بمعهد فتيات توكل النموذجي، بحضور عدد من قيادات الأزهر الشريف بالغربية، في أجواء احتفالية تهدف إلى تحفيز الطلاب والطالبات على التفوق العلمي وتنمية روح التنافس الإيجابي بينهم، تأكيدًا لدور الأزهر الشريف في دعم العملية التعليمية ورعاية الموهوبين والمتميزين من أبنائه. وتأتي هذه المسابقة في إطار حرص منطقة الغربية الأزهرية على استثمار أجواء شهر رمضان المبارك في تعزيز القيم التربوية والعلمية لدى الطلاب، وتشجيعهم على الإبداع والتميز في مختلف الأنشطة التعليمية.

جولة متابعة لمدير الشؤون التعليمية لقطاع المعاهد بمنطقة الغربية الأزهرية

صورة
  كتب_إيهاب زغلول  قام الدكتور اسماعيل الشربينى مدير عام الشؤون التعليمية بقطاع المعاهد بجولة عددًا من إدارات منطقة الغربية الأزهرية ومعاهدها، ومنها معهد توكل النموذجي فتيات ومعهد توكل النموذجي بنين، واشار الي انه قد لمس انضباطًا ملحوظًا، وتنظيمًا دقيقًا، وحرصًا واضحًا على جودة العملية التعليمية، إلى جانب تفاعل إيجابي وبنّاء من الطالبات والطلاب. كما تزامنت الزيارة مع المرور على مركز التصفيات نصف النهائية لمسابقة نحلة الأزهر القومية للتهجي، المزمع إقامته بمعهد فتيات توكل، وذلك بصحبة عدد من قيادات المنطقة، يتقدمهم فضيلة الشيخ أشرف شفيق مدير إدارة الامتحانات بالمنطقة، بحضور أسماء المحمدي منسق مسابقة نحلة الأزهر القومية للتهجي. وتوجه "الشىربينى "بالشكر والتقدير لإدارة المنطقة بقيادة فضيلة الدكتور مجدي السعيد بدوي رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الغربية الأزهرية، ولجميع العاملين بها، وللمعلمين والمعلمات، والطلاب والطالبات، على ما يبذلونه من جهود مخلصة في خدمة رسالة الأزهر الشريف.

تأيد رباني

صورة
في لحظاتٍ سال فيها مدادُ التوفيق الإلهي على صحائف التاريخ، وتفتّحت بها أبواب النصر لمن صدقوا الله ما عاهدوا، كان السادس من أكتوبر العاشر من رمضان شاهدًا على أن العزّة هبةٌ من الرحمن، لا تُنال إلا باليقين والعمل والأخذ بالأسباب، وهناك حيث امتزجت صيحات (الله أكبر) بصوت البارود فتجلّ التأيد الرباني، فصار النصر آيةً خالدة تُتلى على مرّ الزمان. فقد كانت هناك مدافع مصرية تصوب نيرانها نحو حصون العدو، فتصيب بقدَر الله أهم مراكز العدو فتقوم بإعاقتها وتشويشها، وهنا تجلت الآية العظمى: {وَمَا رَمَيۡتَ إِذۡ رَمَيۡتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ رَمَىٰ} [الأنفال: ١٧]، فالله الذي يعلم الغيب قدّر أن تسقط القذائف حيث يشاء؛ ليهلك العدو بما كان يعدّ من قوة، وكما قال توفيق الحكيم: "ما كان عبورنا إلا هبة الروح التي أيقظها الله في الأمة، فعبرت الأرواح والقلوب قبل المدافع والجنود"  ومن أعظم صور التوفيق أن اجتمعت القلوب على كلمة سواء."الله أكبر". جيش وشعب، مسلمون ومسيحيون، موحدين الصفوف، حتى صدق فيهم قول سيد الخلق – صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ المُؤْمِنَ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ ب...

تعليم الغربية: جولات مفاجئة لمتابعة الانضباط بالمدارس

صورة
كتب_ايهاب زغلول في إطار توجيهات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وعلاء عبد المعطي محافظ الغربية، ترأس الأستاذ ناصر حسن إسماعيل وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية لجنة موسعة لمتابعة سير وانتظام العملية التعليمية بعدد من مدارس إدارتي شرق طنطا والسنطة. شملت الجولة مدارس: حسين مصطفى أبو حسين، إخناواي الابتدائية والإعدادية، الشهيد طيار محمد إبراهيم الصباغ، إشـناواي الإعدادية والثانوية المشتركة، أحمد كمال شعلان، جمال سليمان نصار، عثمان أحمد أبو زيد الثانوية، والسيد عبد الحميد شلبي. وتفقد وكيل الوزارة الفصول والكثافات الطلابية، وانتظام الحضور، والتقييمات الأسبوعية، وتسجيل الغياب إلكترونيًا، ووسائل الأمن والسلامة، مؤكدًا على تفعيل الأنشطة المدرسية، وغرس قيم الانتماء، ومنع العقاب البدني، والانضباط الكامل داخل المدارس. وأشاد بانضباط العملية التعليمية، مؤكدًا استمرار الجولات المفاجئة بكافة الإدارات التعليمية بالمحافظة. تعليم الغربية: جولات مفاجئة لمتابعة الانضباط بالمدارس

الوطن بِرٌ وبُورٌ

صورة
  إن حب الأوطان ليس مجرد شعور عابر، أو قصيدة تُلقى في المناسبات، بل هو عقيدة راسخة تضرب بجذورها في أعماق الفطرة الإنسانية والسنة النبوية. فالوطن هو المستقر، وهو الحضن الذي نبتت فيه الأجساد واغتذت منه الأرواح، والتعامل معه يتأرجح بين قيمتين لا ثالث لهما: إما "برٌّ" يرفعه إلى عنان السماء، أو "بورٌ" يهوي به إلى قاع الضياع. وكما قال الشاعر أحمد شوقي مؤكداً على قدسية هذا الرباط: وَلِلأَوطانِ في دَمِ كُلِّ حُرٍّ .. يَدٌ سَلَفَت وَدَينٌ مُستَحِقُّ حب الوطن.. فطرةٌ سنَّها الأنبياء فلم يكن خروج النبي ﷺ من مكة مجرد رحيل مكاني، بل كان درساً بليغاً في الانتماء؛ حين وقف على مشارفها وقال بقلبٍ يملؤه الحنين: "والله إنك لخير أرض الله، وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أني أُخرجت منك ما خرجت". هذا النص النبوي يرسخ مبدأً شرعياً: أن حب الوطن عبادة، وأن الوفاء لترابه هو عين البر. وقد اقترن حب الديار في القرآن الكريم بحب النفس في قوله تعالى: {وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ} [النساء...