المشاركات

الوطن بِرٌ وبُورٌ

صورة
  إن حب الأوطان ليس مجرد شعور عابر، أو قصيدة تُلقى في المناسبات، بل هو عقيدة راسخة تضرب بجذورها في أعماق الفطرة الإنسانية والسنة النبوية. فالوطن هو المستقر، وهو الحضن الذي نبتت فيه الأجساد واغتذت منه الأرواح، والتعامل معه يتأرجح بين قيمتين لا ثالث لهما: إما "برٌّ" يرفعه إلى عنان السماء، أو "بورٌ" يهوي به إلى قاع الضياع. وكما قال الشاعر أحمد شوقي مؤكداً على قدسية هذا الرباط: وَلِلأَوطانِ في دَمِ كُلِّ حُرٍّ .. يَدٌ سَلَفَت وَدَينٌ مُستَحِقُّ حب الوطن.. فطرةٌ سنَّها الأنبياء فلم يكن خروج النبي ﷺ من مكة مجرد رحيل مكاني، بل كان درساً بليغاً في الانتماء؛ حين وقف على مشارفها وقال بقلبٍ يملؤه الحنين: "والله إنك لخير أرض الله، وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أني أُخرجت منك ما خرجت". هذا النص النبوي يرسخ مبدأً شرعياً: أن حب الوطن عبادة، وأن الوفاء لترابه هو عين البر. وقد اقترن حب الديار في القرآن الكريم بحب النفس في قوله تعالى: {وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ} [النساء...

أكثرمن 2000 متسابق في الدورة الـ34 لمسابقة الحاج مالك عباس لحفظ القرآن الكريم بقرية صرد

صورة
 اكثرمن 2000 متسابق في الدورة الـ34 لمسابقة الحاج مالك عباس لحفظ القرآن الكريم بقرية صرد ايهاب زغلول انطلقت فعاليات الدورة الرابعة والثلاثين من مسابقة الحاج مالك عباس رحمه الله لحفظ القرآن الكريم بمسجد الصفا بقرية صرد مركز قطور بمحافظة الغربية وسط مشاركة واسعة وإقبال غير مسبوق حيث بلغ إجمالي عدد المتسابقين هذا العام 2081 متسابقًا توزعوا على خمسة مستويات شملت حفظ القرآن الكريم كاملًا بعدد 180 متسابقًا وثلاثة أرباع القرآن بعدد 225 متسابقًا ونصف القرآن بعدد 346 متسابقًا وربع القرآن بعدد 330 متسابقًا ومستوى الأجزاء بعدد 1000 متسابق بما يعكس نجاح المسابقة عامًا بعد عام وتحولها إلى منارة قرآنية يقصدها أبناء القرية والعزب التابعة لها وتُجرى أعمال التحكيم بواسطة نخبة من الأساتذة المتخصصين من كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها بطنطا التابعة لـ جامعة الأزهر بما يضمن أعلى درجات الدقة والانضباط العلمي في تقييم المتسابقين خاصة في مستويات الحفظ المتقدم ومتشابهات القرآن الكريم ومن المقرر إقامة الحفل الختامي الكبير في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك لتكريم الفائزين في أجواء إيمانية مميز...

خالص التهنئة للدكتورة جيهان القطان لتعينها رئيساً لمركزومدينة بسيون

صورة
 بكل مشاعر الفخر والاعتزاز… يتقدم الزميل ايهاب زغلول مشرف عام تحرير اخبارإقليمية  بخالص التهنئة والتقدير إلى الدكتورة جيهان القطان، بمناسبة صدور قرار تعيينها رئيسًا لمركز ومدينة بسيون، وذلك بعد أدائها المتميز في منصب مدير عام مكتب محافظ محافظة الغربية. ويأتي هذا القرار ليعكس حجم الثقة الكبيرة التي تحظى بها الدكتورة جيهان القطان، لما عُرف عنها من كفاءة إدارية عالية، وإخلاص في العمل، وقدرة على تحمل المسؤولية وإنجاز المهام بكل دقة واقتدار، فضلًا عن دورها الفعّال في دعم منظومة العمل داخل ديوان عام المحافظة. ومن المتوقع أن تشهد مدينة بسيون خلال الفترة المقبلة مزيدًا من الجهد والعمل الميداني المتواصل للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، في إطار تنفيذ توجيهات الدولة بتحسين جودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة. خالص الأمنيات لسيادتها بدوام التوفيق والسداد في مهمتها الجديدة، ولمركز ومدينة بسيون بمزيد من التقدم والازدهار.

محافظ الغربية يُصدر حركة تنقلات لاستغلال الكفاءات وتعزيز الأداء التنفيذي

صورة
ايهاب زغلول أصدر اللواء دكتور علاء عبدالمعطي محافظ الغربية قرارًا بحركة تنقلات وندب وتكليف لعدد من القيادات التنفيذية بالمراكز والمدن وديوان عام المحافظة، وذلك في إطار حسن استغلال الكفاءات والخبرات الإدارية المتاحة، بما يسهم في دعم منظومة العمل التنفيذي وضمان استمرارية الأداء بالكفاءة المطلوبة. وتضمن القرار ندب السيدة جيهان فتحي عبد الجواد القطان مدير عام الإدارة العامة للدراسات الفنية بالديوان العام، للقيام بأعمال رئيس مركز ومدينة بسيون.  كما تقرر ندب السيد ممدوح صبحي صباح النجار – من القيام بأعمال رئيس مركز ومدينة بسيون إلى القيام بأعمال رئيس مركز ومدينة كفر الزيات. وشملت الحركة نقل السيد عادل إبراهيم علي داود مدير عام  من رئيس مركز ومدينة كفر الزيات إلى العمل رئيسًا لمركز ومدينة طنطا. ندب السيد محمد عبد العال محمد الرفاعي –من القيام بأعمال مدير مكتب نائب المحافظ للعمل مدير الإدارة العامة للدراسات الفنية بالديوان العام. كما نص القرار على تكليف السيد علي عبد المنعم علي الشرقاوي  بتسيير أعمال مدير إدارة المتابعة بالديوان العام. وأكد محافظ الغربية أن الحركة تأتي في إطار إع...

قافلة دعوية مشتركة بين وعظ الغربية والأوقاف بمساجد طنطا

صورة
            قافلة دعوية مشتركة بين وعظ الغربية والأوقاف  كتب دايهاب زغلول شاركت منطقة وعظ الغربية في فعاليات القافلة الدعوية المشتركة بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية، والتي انطلقت بالمساجد الكبرى بمدينة طنطا لأداء خطبة الجمعة، وذلك في إطار الجهود الدعوية والتوعوية المشتركة لنشر صحيح الدين وترسيخ القيم الأخلاقية في المجتمع. وجاءت المشاركة بالتعاون  بين مديرية الأوقاف بالغربية برئاسة فضيلة الشيخ إسماعيل أحمد إسماعيل وكيل وزارة الأوقاف بالغربية، و فضيلة الشيخ د.محمد نبيل أبو الخير مدير عام وعظ الغربية ورئيس لجنة الفتوى.  وأكد المشاركون أن هذه القوافل الدعوية تأتي في إطار التنسيق الدائم بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، بهدف توحيد الخطاب الدعوي، وتعزيز الوعي الديني، ومواجهة الأفكار المغلوطة، بما يسهم في خدمة المجتمع وتحقيق الاستقرار الفكري والسلوكي.

هوامش الحضارة… ورؤية جديدة عبر الزمن كتاب جديد للماتبه سمية عبد الحليم عويس

صورة
   هوامش الحضارة… ورؤية جديدة عبر الزمن كتاب جديد للماتبه سمية عبد الحليم عويس ايهاب زغلول في قراءة متأنية لحقب التاريخ الإسلامي، تبرز فكرة شائعة مفادها أن المسلمين هم من أنشأوا الحضارة العربية، وأنه لم تكن ثمة حضارة عربية قبل الإسلام. غير أن استدعاء الشواهد التاريخية يكشف عن صورة أكثر عمقًا وتنوعًا؛ فالعرب، وإن عاشوا في قبائل متعددة، لم يكونوا بمعزل عن محيطهم الحضاري، ولم يكونوا مجرد كيانات بدوية منقطعة الصلة بما حولها. ففي جنوب الجزيرة العربية قامت حضارة سبأ العريقة، وارتبط اسم ملكتها بلقيس بقصتها مع النبي سليمان عليه السلام، في دلالة قرآنية وتاريخية على رسوخ كيان سياسي وحضاري سابق للإسلام. كما يُعد السبئيون والعرب الجنوبيون القحطانيون من أقدم طبقات العرب، بينما عُرف العدنانيون – أو المستعربة – بانتسابهم إلى إسماعيل عليه السلام، في سياق تشكّل الهوية العربية عبر الزمن. وعلى تخوم الشام والعراق، برزت ممالك عربية ذات حضور سياسي واضح؛ فقبائل الغساسنة المنحدرة من الأزد بعد انهيار سد مأرب، أسست مملكة عربية مسيحية في بلاد الشام، وتحالفت مع الإمبراطورية البيزنطية، وأسهمت في صياغة مشه...

أوقاف الغربية تفتتح 4 مساجد في الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك

صورة
  أوقاف الغربية تفتتح 4 مساجد في الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك كتب_دايهاب زغلول  افتتحت مديرية أوقاف الغربية أربعة مساجد جديدة في الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك تحت إشراف فضيلة الشيخ إسماعيل أحمد إسماعيل مدير المديرية  في أجواء إيمانية عامرة وضمن خطة وزارة الأوقاف المصرية للعناية ببيوت الله مبنى ومعنى  ففي مركز طنطاتم افتتاح ثلاثة مساجد تنوعت بين الإحلال والتجديد والإنشاء الجديد وهي إحلال وتجديد مسجد الهدى بقرية كنيسة دمشيت وإنشاء وبناء مسجد هلال الرمالي بمنطقة العجيزي وافتتاح مسجد أبو بكر الصديق بقرية كفر الحما.  وأقيمت شعائر صلاة الجمعة وسط حضور كبير من الأهالي الذين عبروا عن سعادتهم بافتتاح هذه المساجد مع مطلع الشهر الكريم مؤكدين أن عمارة المساجد رسالة حضارية تعكس اهتمام الدولة بالشأن الديني وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال. وفي مركز السنطة تم افتتاح مسجد الريدي بقرية أشناواي حيث أديت أول صلاة جمعة بالمسجد بعد الانتهاء من أعمال إنشائه وتجهيزه ليكون منارة جديدة لنشر الفكر الوسطي وخدمة أهالي القرية. وأكدت مديرية أوقاف الغربية أن افتتاح هذه المساجد يأت...