المشاركات

رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الغربية الأزهرية يكرّم خريجي برنامجي «المعامل الافتراضية» و«الذكاء الاصطناعي»

صورة
  كتب_إيهاب زغلول قام فضيلة الدكتور مجدي السعيد بدوي، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الغربية الأزهرية، بتسليم شهادات اجتياز البرنامجين التدريبيين «المعامل الافتراضية» لمعلمي العلوم، و«الحاسب الآلي والذكاء الاصطناعي في التعليم»، واللذين نظمتهما إدارة التدريب بالمنطقة،في خطوة تعكس اهتمام منطقة الغربية الأزهرية بتطوير منظومة التعليم ورفع كفاءة المعلمين،  وأكد رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الغربية الأزهرية أن تنفيذ البرنامجين جاء في إطار دعم المعلمين بمهارات رقمية حديثة، تُمكّنهم من توظيف التكنولوجيا داخل الفصول الدراسية بما يسهم في تحسين جودة العملية التعليمية. وشهدت الفعاليات إشراف أ. رشا الرفاعي، مدير إدارة التدريب بالمنطقة، وأشارت الي أن أهداف البرامج تأتي من خلال  إكساب المعلمين خبرات تطبيقية في استخدام المعامل الافتراضية وأدوات الذكاء الاصطناعي، بما يواكب التطورات المتسارعة في مجال التعليم.

سمية عبدالحليم عويس تكتب قصة "العافية"

صورة
قصة اليوم تحكي عن عظمة بعض الكلمات التي نتلفظ بها في حياتنا اليومية ولهجاتنا وعن قوة الكلمة عندما تجد القبول من الله عز وجل.. يقال أن رجلاً من كبار تجار بلاد الشام مرض مرضاً خطيراً لم يعرف له الأطباء دواء، أنفق التاجر أموالاً طائلة ليشفى لكن لم يعرف الأطباء مرضه حتى أخبروه أن أيامه أصبحت معدودة في عرف البشر.. يئس الرجل واكتأب وأصبح يعد أنفاسه يوماً بيوم وساعةً بساعة، حتى زار شيخاً من كبار شيوخ الشام العالمين العارفين فأخبره بقصته فقال له الشيخ: *يا ابني أنزل ع الجامع الأموي وسلّم على من عرفت ومن لم تعرف وقل لكل من تلقاه "الله يعطيك العافية"* قال يا شيخي أقول لك سأموت وتقول لي أن أنزل على الجامع الأموي    ؟! قال يا بني إفعل ما تؤمر، بالفعل ذهب ذلك الرجل وفعل كما قال له الشيخ كلما رأى شخصاً سلم عليه وقال له: *الله يعطيك العافية* ودائماً يكون الجواب *الله يعافيك*.. شعر الرجل أنه ربما فهم مراد الشيخ.. وكرر ذلك ما شاء الله ان يكرره وبعد شهر او يزيد ذهب إلى طبيبه لإجراء التحاليل مجدداً والمفاجأة!! أن طبيبه صعق عندما رأى تحاليله سليمة سبحان الله مائة بالمائة ، خرج الرجل من عند الطبي...

وكيل قطاع المعاهد يفتتح معرض الأنشطة التفاعلية لرياض الأطفال بالأزهر للعام الدراسي

صورة
كتب_إيهاب زغلول  افتُتح معرض الأنشطة التفاعلية لرياض الأطفال للعام الدراسي ٢٠٢٥–٢٠٢٦م، بحضور فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد الشرقاوي وكيل قطاع المعاهد الأزهرية، والدكتورة شيماء حسين مدير عام رياض الأطفال بقطاع المعاهد الأزهرية، يرافقهما فضيلة الدكتور ياسر علام رئيس الإدارة المركزية لمنطقة القاهرة الأزهرية، والأستاذة حنان رمضان مديرة إدارة العلاقات العامة والإعلام بالمنطقة. وشهد الافتتاح حضور الأستاذ هاني راشد مدير إدارة غرب التعليمية، والدكتور رضا محمد مدير إدارة التعليم النموذجي، والأستاذة رباب حسين مدير إدارة التعليم الخاص، والأستاذة نادية فكري عضو بإدارة التعليم الخاص، وذلك في إطار دعم الأنشطة التربوية وتنمية مهارات أطفال رياض الأطفال وفق أحدث الأساليب التعليمية. وأشاد الحضور بالمستوى المتميز للمعروضات والأنشطة التفاعلية المقدمة، والتي تعكس جهود معلمات رياض الأطفال في تنمية قدرات الأطفال عقليًا وسلوكيًا وإبداعيًا، بما يسهم في بناء شخصية متكاملة منذ المراحل التعليمية الأولى. وتوجهت إدارة رياض الأطفال بخالص الشكر والتقدير إلى جميع معلمات وعاملات رياض الأطفال لما بذلنه من جهود مخلصة في...

وسائل الإعلام وصناعة الوعي في زمن الفوضى الرقمية

صورة
  بقلم /ناصر السلامونى  بين حماية الأوطان وهدمها من الداخل لم تعد وسائل الإعلام، التقليدية والرقمية، مجرد أدوات لنقل الخبر أو عرض الرأي، بل تحولت إلى قوة مؤثرة في تشكيل وعي الشعوب، وبناء الانتماء أو هدمه، وتعزيز التماسك الاجتماعي أو تفكيكه. وفي زمن تتكاثر فيه الأخبار الكاذبة، والتسريبات المضللة، وحروب الشائعات، بات الإعلام أحد أخطر ميادين الصراع على العقول، لا يقل تأثيرًا عن ميادين السياسة والاقتصاد والأمن. لقد أحدثت وسائل التواصل الاجتماعي ثورة غير مسبوقة في صناعة الأخبار، حين انتقلت المعلومة من يد المؤسسات الإعلامية إلى فضاء مفتوح، يتساوى فيه الصحفي المحترف مع المستخدم العادي وصانع المحتوى. ورغم ما أتاحه هذا التحول من سرعة في نقل الأحداث وكسر للاحتكار الإعلامي، إلا أنه فتح الباب أمام فوضى خطيرة، خاصة في ظل هيمنة منطق «التريند» والسعي وراء الكسب المادي، حيث أصبحت المشاهدة والإعجاب والمشاركة معيارًا للنجاح، لا الدقة ولا المصداقية. في هذا المشهد المعقّد، تتعدد مصادر الأخبار وتختلف أهدافها. فهناك مواقع إلكترونية غير مسجلة رسميًا، لا تخضع لأي ضوابط قانونية أو مهنية، هدفها الأساسي...

.ا.د ابراهيم حسينى درويش :حين تتحول الدعوة إلى خصومة: خطر التشدّد على الدين والمجتمع

صورة
صورة الإسلام بين الجوهر والممارسة.. عندما ننظر إلى واقعنا المعاصر، ونقارن بين ما جاء به الإسلام من قيمٍ سامية، وما نراه من ممارساتٍ منسوبة إليه زورًا أو جهلًا، ندرك حجم الفجوة الخطيرة بين الدين في صفائه الأول، والدين في بعض صوره المشوَّهة اليوم. فالإسلام الذي قدَّمه القرآن، وبلَّغه النبي ﷺ، دين رحمة، وحكمة، وعدل، وأخلاق، قبل أن يكون شعاراتٍ أو مظاهر. غير أن بعض من ينتسبون إليه – قولًا لا فعلًا – أساؤوا إليه بسلوكياتهم، حتى صاروا أكبر دليلٍ يستشهد به أعداء الإسلام على دعاواهم الباطلة بأن هذا الدين لم ينتشر إلا بالقوة والسيف، لا بالخلق والقيم. والحق أن هذه الصورة لا تمت للإسلام بصلة، بل هي نقيض صريح لهديه، ومخالفة واضحة لمنهج نبيّه ﷺ، الذي وصفه ربه بقوله:﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾. الإسلام لم ينتشر بالسيف… بل بسلوك الدعاة.. ---------------------------------------- لو كان الإسلام قد انتشر بالسيف، لما دخلته القلوب، ولما صمد في وجدان الشعوب قرونًا طويلة. إنما انتشر حين رأى الناس عدله في الحكم، وأمانته في المعاملة، ورحمته في الخلاف، وتسامحه في القوة. انتشر حين كان الداعية قبل أن يتك...

أمن الغربية الأزهرية يعقد الاجتماع الأمني الشهري استعدادًا لبدء الفصل الدراسي الثاني

صورة
 كتب_إيهاب زغلول  عقدت إدارة الأمن بمنطقة الغربية الأزهرية اجتماعها الأمني الشهري،بحضور مسؤولي الأمن بالإدارات الأزهرية المختلفة، وذلك في إطار الاستعدادات المكثفة لبدء الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2025/2026. وجاء الاجتماع برعاية فضيلة الدكتور مجدي السعيد بدوي، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الغربية الأزهرية، وحضور الأستاذ فتحي حليمة مدير إدارة الأمن بالمنطقة. وأكد الحضور خلال الاجتماع على أهمية تضافر الجهود لضمان توفير بيئة تعليمية آمنة داخل المعاهد الأزهرية، والتشديد على تنفيذ التعليمات الخاصة بالإجراءات الأمنية، والمتابعة المستمرة للانضباط داخل المنشآت التعليمية. كما تناول الاجتماع مناقشة عدد من المحاور التنظيمية، من بينها آليات التعامل مع الطوارئ، والمتابعة اليومية، والتنسيق المستمر بين مسؤولي الأمن بالإدارات الأزهرية لضمان انتظام العملية التعليمية مع بداية الفصل الدراسي الثاني. ويأتي هذا الاجتماع في إطار حرص منطقة الغربية الأزهرية على رفع مستوى الجاهزية الأمنية داخل المعاهد، وتحقيق أعلى درجات الانضباط والحفاظ على سلامة الطلاب والعاملين.

ا.د ابراهيم حسينى درويش يكتب: التضحية… حين يسمو الإنسان ليحيا الآخرون

صورة
... ليست التضحية مجرد فعل عابر أو اندفاع عاطفي مؤقت، بل هي قيمة إنسانية عميقة، وركيزة أخلاقية كبرى، وسُنّة من سنن العمران البشري. فحيثما وُجدت حياة مستقرة، وأسرة متماسكة، ومجتمع قادر على النهوض، ووطن آمن مزدهر، ستجد في الجذور بذور تضحية صادقة، قُدِّمت بدافع الحب والرضا، ومن أجل قيمة أغلى وأبقى من الذات. أولاً: مفهوم التضحية… بين الإيثار والاختيار الواعي -------------------------------------------- التضحية في جوهرها لونٌ راقٍ من ألوان الإيثار، لكنها لا تعني إلغاء النفس أو إهدار الكرامة، بل تعني تقديم بعض المصالح الخاصة طواعيةً، من أجل مصلحة أسمى، أو قيمة أعلى، أو هدف أنبل. وهي تختلف عن القهر أو الإكراه، لأنها تنبع من داخل الإنسان، وتصدر عن قناعة ورضا. وقد ربط الإسلام بين التضحية والإيمان، فجعل الإيثار علامة من علامات صدق القلوب، فقال تعالى في وصف الأنصار:﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ [الحشر: 9].فالإيثار هنا ليس ترفًا أخلاقيًا، بل سلوكًا عمليًا يُقدِّم حاجة الغير، رغم وجود الحاجة الذاتية. ثانيًا: التضحية في البناء الأسري… أساس المودة والاستقرار.. ------...