المشاركات

عرض المشاركات من فبراير 1, 2026

وسائل الإعلام وصناعة الوعي في زمن الفوضى الرقمية

صورة
  بقلم /ناصر السلامونى  بين حماية الأوطان وهدمها من الداخل لم تعد وسائل الإعلام، التقليدية والرقمية، مجرد أدوات لنقل الخبر أو عرض الرأي، بل تحولت إلى قوة مؤثرة في تشكيل وعي الشعوب، وبناء الانتماء أو هدمه، وتعزيز التماسك الاجتماعي أو تفكيكه. وفي زمن تتكاثر فيه الأخبار الكاذبة، والتسريبات المضللة، وحروب الشائعات، بات الإعلام أحد أخطر ميادين الصراع على العقول، لا يقل تأثيرًا عن ميادين السياسة والاقتصاد والأمن. لقد أحدثت وسائل التواصل الاجتماعي ثورة غير مسبوقة في صناعة الأخبار، حين انتقلت المعلومة من يد المؤسسات الإعلامية إلى فضاء مفتوح، يتساوى فيه الصحفي المحترف مع المستخدم العادي وصانع المحتوى. ورغم ما أتاحه هذا التحول من سرعة في نقل الأحداث وكسر للاحتكار الإعلامي، إلا أنه فتح الباب أمام فوضى خطيرة، خاصة في ظل هيمنة منطق «التريند» والسعي وراء الكسب المادي، حيث أصبحت المشاهدة والإعجاب والمشاركة معيارًا للنجاح، لا الدقة ولا المصداقية. في هذا المشهد المعقّد، تتعدد مصادر الأخبار وتختلف أهدافها. فهناك مواقع إلكترونية غير مسجلة رسميًا، لا تخضع لأي ضوابط قانونية أو مهنية، هدفها الأساسي...

.ا.د ابراهيم حسينى درويش :حين تتحول الدعوة إلى خصومة: خطر التشدّد على الدين والمجتمع

صورة
صورة الإسلام بين الجوهر والممارسة.. عندما ننظر إلى واقعنا المعاصر، ونقارن بين ما جاء به الإسلام من قيمٍ سامية، وما نراه من ممارساتٍ منسوبة إليه زورًا أو جهلًا، ندرك حجم الفجوة الخطيرة بين الدين في صفائه الأول، والدين في بعض صوره المشوَّهة اليوم. فالإسلام الذي قدَّمه القرآن، وبلَّغه النبي ﷺ، دين رحمة، وحكمة، وعدل، وأخلاق، قبل أن يكون شعاراتٍ أو مظاهر. غير أن بعض من ينتسبون إليه – قولًا لا فعلًا – أساؤوا إليه بسلوكياتهم، حتى صاروا أكبر دليلٍ يستشهد به أعداء الإسلام على دعاواهم الباطلة بأن هذا الدين لم ينتشر إلا بالقوة والسيف، لا بالخلق والقيم. والحق أن هذه الصورة لا تمت للإسلام بصلة، بل هي نقيض صريح لهديه، ومخالفة واضحة لمنهج نبيّه ﷺ، الذي وصفه ربه بقوله:﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾. الإسلام لم ينتشر بالسيف… بل بسلوك الدعاة.. ---------------------------------------- لو كان الإسلام قد انتشر بالسيف، لما دخلته القلوب، ولما صمد في وجدان الشعوب قرونًا طويلة. إنما انتشر حين رأى الناس عدله في الحكم، وأمانته في المعاملة، ورحمته في الخلاف، وتسامحه في القوة. انتشر حين كان الداعية قبل أن يتك...

أمن الغربية الأزهرية يعقد الاجتماع الأمني الشهري استعدادًا لبدء الفصل الدراسي الثاني

صورة
 كتب_إيهاب زغلول  عقدت إدارة الأمن بمنطقة الغربية الأزهرية اجتماعها الأمني الشهري،بحضور مسؤولي الأمن بالإدارات الأزهرية المختلفة، وذلك في إطار الاستعدادات المكثفة لبدء الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2025/2026. وجاء الاجتماع برعاية فضيلة الدكتور مجدي السعيد بدوي، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الغربية الأزهرية، وحضور الأستاذ فتحي حليمة مدير إدارة الأمن بالمنطقة. وأكد الحضور خلال الاجتماع على أهمية تضافر الجهود لضمان توفير بيئة تعليمية آمنة داخل المعاهد الأزهرية، والتشديد على تنفيذ التعليمات الخاصة بالإجراءات الأمنية، والمتابعة المستمرة للانضباط داخل المنشآت التعليمية. كما تناول الاجتماع مناقشة عدد من المحاور التنظيمية، من بينها آليات التعامل مع الطوارئ، والمتابعة اليومية، والتنسيق المستمر بين مسؤولي الأمن بالإدارات الأزهرية لضمان انتظام العملية التعليمية مع بداية الفصل الدراسي الثاني. ويأتي هذا الاجتماع في إطار حرص منطقة الغربية الأزهرية على رفع مستوى الجاهزية الأمنية داخل المعاهد، وتحقيق أعلى درجات الانضباط والحفاظ على سلامة الطلاب والعاملين.