ناهد زغلول تكتب: بالود نصنع المحبه
من الصفات الجماليه المفحمه بالمعانى الاخلاقيه صفة النبلاء التى تتجلى فى ثورة عملية لتجلى الصدر بالمحبه وزرع العطاء لتنبت فى الكيان الانسانى فترقى بسماتها الروحانية إلى اسمى درجاتها . إنه الود بكل ما يحمله من معانى سامية فكل ودود محب للآخرين فى بمضمونها وجوهرها تربط التعايش والعلاقه بين الآخرين برباط وثيق ودائم يضمن الحياة السليمة إن تنبت وتثمر وتضىء بثور الظلمه التى خلقتها سلبية البشر تعالج كدواء لمرضى النفوس حتى ولو لم تقبل من ناحيتهم فهو وسيلة لتقديمه إليهم مرصعا بالود. فكثيرا مانقابل عزيزى القارئ فى حياتنا اليوميه اناسا تغافلوا عن هذا الود ونتناسو واجبهم الانسانى نحو الاهل كم منا لم يسمع يوما ان اب وام عانوا الوحدة وتكبد بداخلهم الحزن المكتوم كم من الصدمه الموحشه التى لاحقت قلبهم الملبد بالخيبه والانكسار من عدم السؤال ابنائهم وصنفو بانهم غير مودين بهم مبررين ذلك بعنصر الحياه وضغضها المتزايد لم يكن لديهم سعه تفكير ليفرق بين الشعور والواجب الاوهو المصاحبه بالمعروف ف...