سمية عويس تكتب:لا خوف ولا اكتراث!!
قال حسني لنفسه .. علام يخافون وهم لا يملكون إلا الكرامة والأسطورة ؟!
نجيب محفوظ .
الخوف عدو قاتل يودي بأحلام البشرية .. يقتل نفوسها.. ينهب ارواحها .. يئد أنفاسها ..
وللعجب .. فإن الخوف يكون غالبا من الوهم ؛ فالخوف أسطورة عبثية وأكذوبة تتسلط على بني ادم لتخرجهم من آفاق التجربة الحياتية وجمالها إلى سواد الوهم والعدم اللامبرر .. اللانهائي ..
فهل ينتهي الخوف .. أم أنه مسار دائري لا ينتهي المرء منه إلا بالفناء والخروج من هذه الحياة ؟!
نحن أما إحدى اجابتين ...
الاولى .. أن للخوف نهاية حتمية تنتهي تحت سيف الإرادة .. إرادة الإنسان.. لا عجزه .. لا يأسه .. لا عبثه ..
وإرادة الإنسان القوية تكسر كل قيد .. وتبطش بأي خوف ووهم .. فإذا كان الخوف شبحا مخيفا فالارادة سطوة مدمرة وحاكمة بأمرها !!
أما الإجابة الثانية فهي أن الخوف لا ينتهي ولا يبيد ؛ فهو قرار نهائي لحياة لا تدوم لأنها على خشبة قصاب السعادة والراحة والأمن والطمأنينة!!
وهكذا ترى صديقي أن الإجابة اجابتان والخيار خياران .. وهي إما راحة أبدية وفوز دائم .. وإما عذاب سرمدي وخوف دائم ..
فاختر لنفسك انى شئت .. تختار !!

تعليقات
إرسال تعليق