ناهد زغلول تكتب: بالود نصنع المحبه

 


من الصفات الجماليه المفحمه بالمعانى الاخلاقيه  صفة النبلاء التى تتجلى فى ثورة عملية لتجلى الصدر بالمحبه وزرع العطاء  لتنبت فى الكيان الانسانى فترقى بسماتها الروحانية إلى اسمى درجاتها .

إنه الود بكل ما يحمله من معانى سامية 

فكل ودود محب للآخرين فى بمضمونها وجوهرها تربط التعايش والعلاقه بين الآخرين برباط وثيق ودائم يضمن الحياة السليمة إن تنبت وتثمر وتضىء بثور الظلمه التى خلقتها سلبية  البشر

 تعالج كدواء لمرضى النفوس حتى ولو لم تقبل من ناحيتهم فهو وسيلة لتقديمه إليهم مرصعا بالود.

فكثيرا مانقابل عزيزى القارئ فى حياتنا اليوميه  اناسا تغافلوا عن هذا  الود ونتناسو   واجبهم الانسانى نحو الاهل

كم منا لم يسمع يوما ان اب وام عانوا الوحدة وتكبد بداخلهم الحزن المكتوم  كم من الصدمه الموحشه التى لاحقت قلبهم الملبد بالخيبه والانكسار من عدم السؤال ابنائهم وصنفو بانهم غير مودين بهم 

مبررين ذلك   بعنصر الحياه وضغضها  المتزايد    لم يكن لديهم سعه تفكير  ليفرق بين الشعور والواجب   الاوهو المصاحبه بالمعروف فيحاسب على سلوكه

ولكن?????

هل من الفضل أن ننسى مقدار التضحيه التى قدموها لنا يوما ما؟

هل من الفضل أن نرمى بكل معاني المحبه والاحتواء التى حفت بنا  يوما ما من جانبهم؟

هل  من الفضل أن نطيح بهم  عرض الحائط لمجرد أن كلا منا ذهب فى طريقه وشغلتنا عامل الحياه.

ولكن من الوعى أن نذكر أنفسنا دائما أن مانزرعه اليوم نحصده غدا وان الدنيا دائره تدور وتكرر أحداثها عن طريق ابنائنا لتعيد المشهد من جديد.

دعونا نتخيل لوكان عنصر الود عنوانا لهذا المثال  الذى ذكرناه 

اعتقد ان الامر سيختلف تماما  لكان الجانب الإنساني والروحى أعلى لمراعاة العلاقه بين الوالدين والابناء

وصلة الاتصال  والمحبه الدائمه 

وهذا 

 مانزعم أن نقوله...ولكن هناك سؤالا يطرح نفسه ؟؟؟؟؟

فإذا كانوا هؤلاء سواء أهل أو اصدقاء اوغير ذلك  منعتنا من التودد إليهم والاتصال بهم?

هل نكون مخطئين  من عدم السؤال والتودد اليهم؟

 الحقيقة ان كانت مؤلمه  وصعبة للغاية للغاية في حلها بيدك انت

  ولكن كيف ذلك؟

حينما تتغاضى عن هذا الشعور وهو الجفاء وتقنع ذاتك بأن من واجبنا نحوهم السؤال والود بهم فأنت بذلك. تكسر الجدار العازل الذى بنى من الأساس  فانت وقدرتك على التعامل والتغاضي عن سلبيات الآخرين هو فى حد ذاته قمة الوعى 

فعملية الاقناع التى تفرضها على نفسك بأنك الافضل هو الوسيلة الوحيده للسير على هذا المنهج الفلسفى  الصادق حتى لو على سبيل الوهم .

الود سيدى الفاضل هو أداة البقاء العلاقات بشكل دائم هو عنوان صح للسلوك  به ينبت الحب الكامل بين الاسرات وأفراد المجتمع عامة ..

فهما يكن من سلبيات الأشخاص  التى نقابلها  فى حياتنا  نوهم أنفسنا بالتغافل عن سلوكهم ونتخذ السلوك الودى كعلاج للتعايش السلمى والسلام النفسى  للسير على تلك الخطى  بشكل صحيح لتدوم نسمات الحب  بيننا.

فبالود  تقوم بترميم القلوب وينشىء الاهتمام المتبادل فهو  داعم للروابط الاجتماعية.

فكما قيل الجاحظ مسترشدين من فلسفته عن الود.

 شقيق روحك وباب الروح الى حياتك وتؤام روحك''

حيث رأى فى الود 'اكبر نعيم الدنيا وأكمل لذاتها؛

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بالأسماء تعرف على أوئل الشهادة الإبتدائية والإعدادية الأزهرية بالغربية

نموذج محاكاة الحياة النيابية والتشريعية فاعلية تثقيفية لطلاب أمانة وجه بحري بجامعة الأزهر

تكريم جودة التعليم بالغربية الأزهرية في الملتقى الرابع لقطاع المعاهد الأزهرية