الشيخ اللاوي :سلامة العلم في سلامة المعلم




كتب-إيهاب زغلول

اكد الشيخ عبد الرحمن اللاوي المنسق العام لمنظمة خريجي الأزهر الشريف فرع سوهاج على أنه لسلامة العملية التعليمية لابد من سلامة المعلم نفسيا وقلبيا وأخلاقيا وعلميا وهذا مما لا شك فيه ينعكس على الطالب لتنشأ العلاقة الطيبة بينه وبين معلمه فيحب الطالب المعلم وبالتالي يحب مادته وعلمه ويقتدي به في كل شئ ليصبح المعلم وحده مؤسسة أخلاقية تربوية تعليمية .

وأضاف في تصريحات له :أما إن كان المعلم يعاني نفسيا أو قلبيا أو أخلاقيا أو علميا فقل : سلام على العلم و التعليم ! واعلموا أن القيام بعملية التعليم موهبة اختص الله بها البعض دون الآخر . أما من ساقه قدره فأصبح معلما دون أن يوهب ذلك فعليه أن يستوهب ولا يستكبر حتى لا يفشل. كذلك الأمر في محفظي القرآن في الكتاتيب أو المؤسسات التعليمية فهناك محفظون جعلوا كثيرا من تلاميذهم يتفلتون منهم بسبب عنفهم وإرهابهم لهم مما جعلهم يكرهونهم ويبغضونهم والشواهد كثيرة.

وأشار الشيخ اللاوي  : أدعو كل معلم أو محفظ أن يتأمل معي ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك حتى تتحقق له القدوة فيه صلى الله عليه وسلم.

مما يروى أنه خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً على أصحابه فوجدهم يقرؤون القرآن ويتعلمون فكان مما قال لهم: (وإنما بعثت معلما). وقال صلى الله عليه وسلم: (إن الله لم يبعثني معنتاً ولا متعنتاً ولكن بعثني معلماً وميسراً) .ويقول معاوية بن الحكم: (ما رأيت معلماً قبله ولا بعده أحسن تعليماً منه) ، وفي رواية أبي داود: (فما رأيت معلماً قط أرفق من رسول الله صلى الله عليه وسلم).

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بالأسماء تعرف على أوئل الشهادة الإبتدائية والإعدادية الأزهرية بالغربية

نموذج محاكاة الحياة النيابية والتشريعية فاعلية تثقيفية لطلاب أمانة وجه بحري بجامعة الأزهر

تكريم جودة التعليم بالغربية الأزهرية في الملتقى الرابع لقطاع المعاهد الأزهرية