جوانب إنسانية نبيلة فى حياة الفنان الراحل جميل راتب Noble human aspects in the life of the late artist Jamil Rateb
كتب- ايهاب زغلول
هناك جوانب انسانية نبيلة فى حياة النجم والفنان الكبيرجميل راتب الذى عشق فعل الخير و ترك وصية بالتبرع بجميع ثروته لصالح مستشفى سرطان الأطفال البالغة حوالى 18 مليونجنيه ..
وإن كان النجم الراحل لم يرزقه الله بأطفال ولكنه دائما تسبب فى إسعاد ملايين الأطفالتبرعه بأمواله لصالح علاج مرضى السرطان.
جميل راتب كان مهموما بالغلابة ويجالس عمال النادى الرياضى الذى كان عضوا فيه ويعطى لكل واحد مرتب شهرين وتلاتة من ماله الخاص كما تكفل بمصاريف زواج بنت عاملة نظافة بالنادى حينما وجدها حزينة لعدم قدرتها على تجهيز ابنتها لإستكمال اعدادات عرسها، فأعطاها مبلغا ماليا كبيرا لإتمام زفاف ابنتها.
جميل راتب كان يتحرك على كرسى متحرك آخر أيامه إلا إنه يعشق التواجد بين الناس ولايمانع فى تنفيذ رغبة البسطاء فى التقاط صور شخصية معهم حيث كانت معاملاته معهم بأسلوب راقي وأخلاق أولاد الأصول فلقبه الجميع بالفارسية النبيل ..
جميل راتب لم يتغير بالمال ولا الشهرة ولا الجاه وظل بسيطا يذوب فى مجتمع الناس،وحينما سئل فى برنامج تليفزيونى عن أهم الشخصيات التي أثرت فى حياته فكان رده مفاجئ للجميع،
فقال :سواق أوتوبيس شافنى فى الزمالك ، وقَّف الأوتوبيس ونزل يسلّم عليا ،عاملة نظافة فى مطار القاهرة لم تجد ما يعبر عن إعجابها إلا إنها تعزمنى على إزازة كوكا كولا ،سواق تاكسى قلتله أنا ما عنديش أولاد فقاللى إحنا كلنا أولادك ...دول أثروا فيا أوى ومش قادر أنساهم ، وباشكرهم من كل قلبى !! ... وداعا جميل راتب الفنان والإنسان وعاشق الفقراء وصاحب القلب المحب للخير.

تعليقات
إرسال تعليق