الواجب المجتمعى للتصدى للفاسدين




 بقلم /أشرف مطاوع
مدير شئون قانونية

من المعلوم للأجهزة الرقابية التى تحارب الفساد بشتى صوره وصنوفه أن الفاسدين يطورون ويجارون الأساليب الحديثة فى التحايل والخداع والركون لعتاة الإجرام للتعلم منهم كيفية الانقضاض على الفريسة والتوقيت المناسب لسرقة ونهب المال العام ولو أراد بعضا من المجرمين أن يدنسوا حرمة البيوت والنساء ولو من خاصتهم فى سبيل الوصول لغاياتهم الموبوءة لفعلوا ذلك دونما تأنيب للضمير


 لأن ضمائرهم ماتت ولايخافون العلى القدير وإن بقوا فى مساجد الله مقيمين  فحتما يدرسون الإجرام لأبنائهم أشرار وطغاة المستقبل  ولن ينفع معهم النصح والإرشاد إن وجد فى المساجد التى أضحى بعضا من روادها أصدقاء للفاسدين الخائنين بل والتقرب لهؤلاء الذين يشترون الأراضى والعقارات فى المدن وفى القرى المصرية من سرقة واختلاس المال العام والخاص وبعضا من الجماعات المارقة   ولن تتقدم الدولة الخالدة إلا بالقضاء على الفاسدين المدنسين .

على كل وطنى غيور على الوطن والقيم والمقدسات العقائدية ان يتعاون مع الأجهزة الرقابية السيادية فالحق أحق أن يتبع       وهذا واجب دينى وطنى مقدس         وليعلم الشرفاء أن الخارجين لن ينتجوا إلا نسلا مجرما  فمن يسرق مستقبلا هم من يتم إعداده وتجهيزه حاليا وبدلا من محاربة العدو يتم محاربة ثوابت الدين والوطن  كعدم صلاة سنة الجمعة وعدم مصافحة أهل الكتاب عند هؤلاء الأشرار

      هذا قليل من كثير من فيوضات العلى الكبير إعلاء للقيم الوطنية الخالدة واملا فى صلاح البشر والوطن ومنعا لانتشار الجرائم شديدة الخطورة       لك الله يا مصر العروبة والإسلام.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بالأسماء تعرف على أوئل الشهادة الإبتدائية والإعدادية الأزهرية بالغربية

نموذج محاكاة الحياة النيابية والتشريعية فاعلية تثقيفية لطلاب أمانة وجه بحري بجامعة الأزهر

تكريم جودة التعليم بالغربية الأزهرية في الملتقى الرابع لقطاع المعاهد الأزهرية