بمشاركة "خريجي الأزهر" "الغربية الأزهرية" "وعظ الغربية" احتفالية معهد ميت بدر حلاوة بسمنود حول عظمة الإسلام في التعايش.. وحياة رسول الإنسانية






كتب-إيهاب زغلول 


شاركت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف فرع الغربية برئاسة الدكتور سيف قزامل رئيس فرع المنظمة، ومنطقة الغربية الأزهرية برئاسة فضيلة الشيخ عصام بكر وكيل الوزارة ورئيس الإدارة المركزية لمنطقة الغربية الأزهرية نائب رئيس الفرع، فضيلة الشيخ سعيد أحمد خضر وكيل أول منطقة الغربية الأزهرية عضو المنظمة، ومنطقة وعظ الغربية برئاسة فضيلة الدكتور محمد عويس مدير عام وعظ الغربية ورئيس لجنة الفتوى وعضو مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، وفضيلة الدكتور محمد عوض استاذ التفسير بجامعة الأزهر الشريف في احتفالية كبرى أقامها معهد ميت بدر حلاوة الإبتدائي بمركز شباب القرية وسط حضور كبير من أولياء الأمور وعلماء وعظ سمنود والطلاب والذين قدموا عروض فنية لاقت استحسان الجميع. 


وحضور أ. سعيد صقر مدير إدارة التدريب السابق عضو المنظمة، أ. بهية رسلان مدير إدارة رياض الأطفال بالمنطقة، أ. شعبان البقرى مدير إدارة سمنود السابق.أ. السيدة مقبل الموجه الأول برعاية الطلاب بالمنطقة،د. السيد طه مدير إدارة سمنود، الشيخ حلمي قموح شيخ المعهد، أ. محمد خبيشة المشرف العام، أ. محمد البلتاجى معلم اللغة العربية، الحاج فاروق الخولي مجلس أباء المعهد. 


ومثل المنظمة أ. ايهاب زغلول المنسق الإعلامي لفرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية، وأ. راجيه موسى العلاقات العامة، والمنسق الإداري للفرع. 


وأكد د. محمد عوض أن ذكرى ميلاد سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم هي ذكرى أحياء للإنسانية جمعاء، وحينما خاطب المولى عزوجل بني اسرائيل" يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ" ليؤكد أن الإحتفاء بالنعم واجب شرعي ، فحينما هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة وجد اليهود يحتفلون بيوم نجاة سيدنا موسي من فرعون مصر فأمر بصيام يوم عاشوراء، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال ما هذا، فقالوا: هذا يومٌ صالح، هذا يومُ نجى الله بني إسرائيل من عدوهم، فصامه موسى شكرا لله، ونحن نصومه تعظيما له. فقال: “فأنا أحق بموسى منكم”. فصامه وأمر بصيامه.
مشيرا إلى عظمة الرسالة المحمدية في تعليم الدنيا معنى الوسطية والإعتدال والعلم والتعايش مع الأخر"وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً ) و أمة وسطاً أي عدلاً خياراً . وأن المراد من الشهادة على الناس هي الشهادة على الأمم يوم القيامة أن رسلهم قد بلغوهم رسالات الله .
وتحدث الشيخ د.محمد عويس مدير عام الوعظ قائلا :عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنه : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَا قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي إِبْرَاهِيمَ "رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنْ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَقَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام :" إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ " فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَقَالَ : اللَّهُمَّ أُمَّتِي أُمَّتِي . وَبَكَى، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا جِبْرِيلُ ! اذْهَبْ إِلَى مُحَمَّدٍ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ فَسَلْهُ مَا يُبْكِيكَ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام فَسَأَلَهُ فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا قَالَ ، وَهُوَ أَعْلَمُ . فَقَالَ اللَّهُ : يَا جِبْرِيلُ اذْهَبْ إِلَى مُحَمَّدٍ فَقُلْ "إِنَّا سَنُرْضِيكَ فِي أُمَّتِكَ وَلَا نَسُوءُكَ " رواه مسلم.
وأضاف في وصف الرسول قائلا :إذا ذكر الأنبياء فرسول الله خاتمهم، وإذا ذكر المرسلون فرسول الله إمامهم، وإذا ذكر العلماء فرسول الله قائدهم، صاحب الخلق العظيم والذي مدحه المولى عز وجل "وانك لعلي خلق عظيم"، قال صلى الله عليه وسلم « طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي ثُمَّ طُوبَى ثُمَّ طُوبَى ثُمَّ طُوبَى لِمَنْ آمَنَ بِي وَلَمْ يَرَنِي » حبا وتقديرا لأمته فقد كان شغله الشاغل أن يصلح احوال أمته في حياته وبعد مماته فكان الرحمة المهداه.
وأكد فضيلة الشيخ سعيد أحمد خضر وكيل أول منطقة الغربية الأزهرية :أن ذكرى المولد النبوي تمثل الدافع القوي لأن نأخذ من حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم القدوة والمثابرة في العمل والإنتاج وخدمة الوطن والتحلي بالأخلاق وحسن المعاملة مع المواطنين عند قضاء مصالحهم فالدين المعاملة وطاعة الله في الإخلاص وإتقان العمل،والرسول صلى الله عليه وسلم كان ملهما للبشرية جمعاء فقد استطاع أن يخرجهم من ظلام الليل الدامس إلى نهار الصبح المشرق الذي اضاء للعالمين طريق الهداية والصلاح قال تعالى " لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ" 

وحىي دور الأزهر الشريف والذي اعتبره حائط الصد الأول الذي حمي المجتمعات العربية والإسلامية والعالمية من ظلامية الفكر وضبابية التفكير ودعاة الفوضى الخلاقة وعصابات الضلال والبهتان مؤكدا أن الإحتفال الحقيقي بميلاد الرسول هوالتمسك بمنهجه والسير على دربه والتحلي بالأخلاق والفضائل والشيم والتقوى " تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله وسنتي".





تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بالأسماء تعرف على أوئل الشهادة الإبتدائية والإعدادية الأزهرية بالغربية

نموذج محاكاة الحياة النيابية والتشريعية فاعلية تثقيفية لطلاب أمانة وجه بحري بجامعة الأزهر

تكريم جودة التعليم بالغربية الأزهرية في الملتقى الرابع لقطاع المعاهد الأزهرية