"حسن الخلق وأثرها في السلوك" ندوة موسعة بسامول الثانوية بمشاركة وعظ الغربية
كتب-إيهاب زغلول
شاركت منطقة وعظ الغربيه برئاسة فضيلة الشيخ د. محمد عويس مدير عام وعظ الغربية ورئيس لجنة في ندوة موسعة حول عنوان"حسن الخلق وأثرها في السلوك" بمدرسة سامول الثانوية المشتركة بإدارة المحلة التعليمية بإشراف أ. عصام السيد مدير المدرسة وحضور الشيخ سمير زيدان، والشيخ محمود الجعفراوى من وعاظ المحلة.
وتحدث فضيلة الشيخ د. محمد عويس مدير وعظ الغربية التابع لمجمع البحوث الإسلامية برئاسة فضيلة الدكتور نظير عياد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية وفضيلة الدكتور سعيد عامر الأمين العام المساعد، مؤكدا أن كافة العبادات من صلاة وزكاة وصيام وحج تحث على مكارم الأخلاق، والحضارة الإسلامية قامت على الأخلاق، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم نموذج رائع للقدوة الصالحه و الأخلاق الرفيعة والقيم النبيلة "إنَّما بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مكارمَ الأخلاق" وكانت معاملاته بين النّاس سبباً في إقبال الكثيرين على رسالته ومحبتهم له، فحقق المساواة والرحمة بين الإنسانية جمعاء.
مؤكدين على دور الأزهر الشريف وجهودالأمام الأكبر في خدمة الإنسانية والوقوف بجانب الحق والخير دائما والتأكيد على رسالة الأزهر الشريف الأزهر منارة العلم وقبلة العلماء
كما اشار الى ان فضل الإقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم والعمل على تطبيق سنته فعليا من خلال التزام المنهج العملى والسلوكي في الحياة ، وأهمية أن يكون سلوكنا معبرا عن حبنا للمصطفى،
وقال إن نعمة الوطن لايضاهيها نعمة وبلادنا العزيزة مصر ذكرها الله عزوجل في القرأن الكريم ٥مرات بالنص والإشارة العديد من المرات وهذا يدل علو شأنها ومكانتها الرفيعة مشيرا إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم "استوصوا بأهل مصر خيرا" وجندها البواسل كانوا ومازالوا عونا للإسلام والعروبة فقد حطمت على صخورها كل الغزاة وانقذت لغة القرآن والهوية الإسلامية والعربية لتظل حصنا بأبنائها البواسل وأزهرها الشريف قبلة العلم ومنارة العلماء مشيرا إلى ضرورة تربية أبناءنا على الأخلاق والخوف من الله والإيجابية حتى يتسنى حفاظهم لأنفسهم ضد مخاطر الإنتحار والإدمان والجريمة ومفاسد الحياة مضيفا إلى الدين الحنيف لايعرف معنى العنف ولا الإرهاب، لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ، ووطننا لايعرف معنى التعصب أو التفرقه بالبناء الإجتماعي متماسك بالحب والتسامح والأخوة هكذا دائما المصريين أصحاب التاريخ الإنساني والإسلامي الحافل.





تعليقات
إرسال تعليق