"لا للإنتحار" ندوة حوارية لمستقبل وطن بحضور رجال الأزهر والكنيسة بالغربية
كتب-إيهاب زغلول
نظم حزب مستقبل وطن بالغربية برئاسة المحاسب محمد عريبي امين عام الحزب، ود. أحمد حماد الأمين المساعد ندوة تثقيفية حوارية تحت عنوان"لا الإنتحار"
وأوضح المحاسب محمد عريبي، أمين حزب مستقبل وطن بالغربية، أن الندوة تأتي في إطار حرص حزب مستقبل وطن برئاسة المهندس أشرف رشاد على ضرورة توعية الشباب بقيمة الحياة وبث روح التفاؤل والطاقة الايجابية والاستماع لآرائهم وفتح الحوار التفاعلي معهم سعيا للتغلب على الضغوطات والتعامل مع الأزمات التي قد تواجههم.
كما شهدت الفاعليةمشاركة الأستاذالدكتور سيف رجب قزامل رئيس فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف بالغربية وعميد الشريعة والقانون السابق، وفضيلة الشيخ عصام بكر وكيل الوزارة ورئيس الإدارة المركزية لمنطقة الغربية الأزهرية، نائب رئيس فرع المنظمة وفضيلة الشيخ د. محمد عويس مدير عام وعظ الغربية ورئيس لجنة الفتوى وعضو مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية، والقس ميخائيل ابراهيم نائبا عن نيافةالأنبا بولا مطران طنطا وتوابعها وفضيلة الشيخ سعيد أحمد خضر وكيل أول منطقة الغربية الأزهرية والدكتور على الجندي مدير عام العلوم الثقافيه، والشيخ حسين طلحه مسئول العلاقات بفرع المنظمة، والشيخ سيد تركي مشرف الفتوى بالغربية، وقيادات وشباب الحزب واعضاء مجلس النواب وقيادات محافظة الغربية، وشارك في منصة الحوار الدكتور وليد هندي استشارى الصحه النفسية والدكتور عبد الرازق الكومي الأستاذ بكلية الأداب جامعة طنطا.
وناقش الحوار التفاعلي أسباب الإنتحار ودوافعه وكيف يمكن مواجهته حيث بدأ الحوار بسؤال حول حكم الإنتحار في الإسلام وأجاب فضيلة الأستاذ الدكتور سيف رجب قزامل أستاذ الفقه المقارن رئيس فرع خريجي الأزهر بالغربية مشيرا إلي أن تلك الظواهر السلبية غريبة علي مجتمعنا فالنفس الإنسانية مصونه مكرمة عند الله سبحانه وتعالى ومن الأسس العظيمة التي قام عليها التشريع الإسلامي تحقيق مصالح العباد والحفاظ على الضروريات الخمس وهي حفظ الدين وحفظ النفس وحفظ المال والعرض والنسل ومنع النفس من أن تهدر وتسفك بغير حق.
مشيرا إلي أن الإنتحار فيه سخط علي قضاء الله وقدره وعدم رضا وغياب الصبر على تحمل المصاعب قال تعالي"وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا، وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا" والنفس ليست ملكا لصاحبها وإنما ملك لله الذي خلقها وهيأها لعبادته سبحانه وتعالي وحرم ازهاقها بغير حق.
وتناول النقاش سؤالا للقس ميخائيل ابراهيم عن الإنتحار في الشرائع السماوية حيث أشار الي ان كافة الأديان السماوية والمسيحية ترفض قتل النفس والقتل تعدي علي خلق الله فليس لأحد الحق في إتلاف صحيح الجسد الذي خلقه الله واحسن صنعه، وعلينا أن نلجأ الي الرب العظيم ونحكم عقلنا في التغلب مساوئ انفسنا وطالب الشباب بأن يكونوا علي قدر المسئولية نحو أنفسهم ومجتمعم وبناء الوطن العزيز.
الدكتور وليد هندي استشارى الصحة النفسية مؤكدا أن الضغوط الأسرية والظروف القرية والقسوة الزائده قد تؤدي الي الإكتئاب والصلابه النفسية مايدفع المصاب بها الي الإنعزال والمرض النفسي وهو أمر يحتاج الي تدخل أسرى منذ البداية وقبل تفاقم الحالات وعلي الأسر أن تراقب أولادها وبناتها خاصه مع انتشار شبكات التواصل والألعاب الإلكترونية الميته والتي تتلاعب بعقول أبنائنا وتدفعهم للأنتحار فحن أحوج الي تفعيل دور الأسرة وحماية أولادهم من البداية فالمرض النفسي ضغوط نفسية واجتماعية وطريقة التربية وعلينا أن ننتبه منذ البداية لسلوكيات أبنائنا حتي يمكن اكتشاف اى ظواهر مرضية وعلاجها في بدايتها.
وتحدث الدكتور عبد الرازق الكومي الأستاذ بكلية الأداب أن أبنائنا في حاجة ماسةالي الإحتواء العاطفي والتربوي والسياسي والإجتماعي في ظل طوفان المحيط الأزرق اومايسمي بالفيس بوك والمطلوب من الأباء والأمهات وان لايحملوا أولادهم مالا طاقة لهم به فحينما يصعب على الأباء تحقيق احلامهم فاليس بالضرورة أن يحقق أولادهم نفس الأحلام والطموحات فعلينا أن نعلم أولادنا الصبر والمصابرة والإيمان والثقة بالله وتحمل المصاعب دون جزع أو يأس حتي نستطيع اقتلاع جذور هذه الظواهر السلبية التي تتحول الي كابوس مزعج يهدد استقرار الأسر والمجتمع.








تعليقات
إرسال تعليق