"التسامح والحب وجهان لعملة واحده" ندوة بقصر ثقافة طنطا بمشاركة وعظ الغربية وخريجي الأزهر



كتب-إيهاب زغلول

نظم قصر ثقافة طنطا ندوة موسعة تحت عنوان"التسامح والحب وجهان لعملة واحدة" بالتنسيق مع منطقة وعظ الغربية برئاسةفضيلة الشيخ محمد عويس مدير عام وعظ الغربيه ورئيس لجنة الفتوى، ومشاركة وفد من المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف بالغربية وضم كلامن أ. سعيد صقر، أ. عماد الديب، د. حسن عيد أعضاء مجلس الإدارة ، أ. نجلاء نصر الدين مدير قصر ثقافة طنطا، والشيخ محمود قابيل واعظ عام بالغربية، ايهاب زغلول المنسق الإعلامي لفرع المنظمة.

وأكد الشيخ محمد عويس مدير عام وعظ الغربية أن الإسلام دين التسامح والمحبة يدعو للإيخاء ونشر السماحه والوفاء بين الناس وأنه قد اهتم بالأسرة فهي النواة الأولى للمجتمع وطريقة  تربية الأبناء  وزرع القيم والأخلاقيات السليمة حتى يكونوا أفرادا نافعين لمجتمعهم وأوطانهم، مشيرا إلى فضل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإنسانية جمعاء  وكيف انه علم الدنيا معايير الأخلاق والرحمةعن أبي هريرة - رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم  قال:"من لا يَرحم لا يُرحم" وﻣﺪحه الله  ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ: "بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيم" وكان صلى الله عليه وسلم يعطف على الأطفال ويرقّ لهم ، حتى كان كالوالد لهم ، يقبّلهم ويضمّهم ، ويلاعبهم ،كما فعل بعبدالله بن الزبير عند ولادته، وجاءه أعرابي فرآه يُقبّل الحسن بن علي رضي الله عنهما فتعجّب الأعرابي وقال " تقبلون صبيانكم ؟ فما نقبلهم " فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم قائلاً :"أو أملك أن نزع الله من قلبك الرحمة"  وذات مره قد حمل أمامة بنت زينب ، فكان إذا سجد وضعها ، وإذا قام حملها، وكان إذا دخل في الصلاة فسمع بكاء الصبيّ  أسرع في أدائها وخفّفها.
وتحدث د. حسن عيد المدرس المساعد بشريعة طنطا أن الدين الحنيف هو دين التسامح والمحبة والإنتماء ومكارم الأخلاق والرسول صلى الله عليه وسلم ضرب لنا المثل في التسامح حتى مع أعدائه، "اذهبوا فأنتم الطلقاء".. هذه أعظم وثيقة للتسامح أطلقها رسول الله "صلى الله عليه وسلم" يوم فتح مكة، حينما ملك أمر من طردوه وآذوه واتهموه باتهامات باطلة  وضيقوا الخناق على كل أتباعه ومناصريه، وبرغم كل ذلك لم يفكر رسولنا الكريم في الانتقام أو الثأر منهم أو  رد الإساءبالإساءة،وحينما أسس المسجد في المدينة كان جامع وجامعة ودار للحكم بين الناس وآخي بين المهاجرين والأنصاروابرم العهود مع اليهود وغيرهم في المدينة  فاعطي لهم الحقوق ن والحريات بميثاق  اخلاقي  قائم على المودة والرحمة واللين"فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ".

واشار الشيخ محمود قابيل الواعظ العام بمنطقة وعظ الغربية  إلى قوله صلى الله عليه وسلم"  "إنما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق" مؤكدا أن من سماحته صلى الله عليه وسلم ونبل اخلاقه انه يذكر الناس بالاخلاق رغم أنه معلما للإنسانية جمعاء ومن التسامح أن تكون العقوبة بمثلها"وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ"والعلاقة بين مشكلات المجتمع والتسامح ونشر المحبة علاقة عكسية وعلى المسلم أن يكون نافعا لأمته كالنخيل العالي يرمي بالحجر فيعطي أطيب الثمر، قال تعالى" وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ".

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بالأسماء تعرف على أوئل الشهادة الإبتدائية والإعدادية الأزهرية بالغربية

نموذج محاكاة الحياة النيابية والتشريعية فاعلية تثقيفية لطلاب أمانة وجه بحري بجامعة الأزهر

تكريم جودة التعليم بالغربية الأزهرية في الملتقى الرابع لقطاع المعاهد الأزهرية