"خريجي الأزهر بالغربية" الحفاظ على تعاليم الإسلام سبيل المواطنين للوقايةمن الأمراض




كتب-إيهاب زغلول

اكد الشيخ السيد محمد عبد العزيز عضو المنظمة العالمية لخريجي بالغربية وأمام وخطيب مسجد المنشاوى بالسنطه على المنهج الإسلامي العظيم في مكافحة الأمراض والوقاية من العدوي فالله سبحانه و تعالى قال " الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ، وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ، وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ، وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ، وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّين" سورة الشعراء، والرسول صلى الله عليه وسلم  أقر الطب الوقائي وبينه و وضحه في صور متعددة وذلك عند ظهور الأمراض المعدية فعلى سبيل المثال أقر الحجر الصحي لمنع انتشار هذه الأمراض وذلك قبل أن يتخذ العالم الاحتياطات اللازمة لمنع انتشار العدوي التي أهلكت الملايين في العالم.

وقال في تصريحاته  أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال" إذا سمعتم بالطاعون في أرض فلا تدخلوها وإذا انتم بها فلا تخرجو منها" وهذه حقيقة علميه طبيه تدل على معجزة ماقاله رسول الله والتي كان من شأنها الحفاظ على الإنسان وصحته وامرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بالتداوي إذا حل البلاء والبحث عن الدواء بالطرق العلمية والشرعية قال أعرابي أ نتداوي يارسول الله" قال نعم ياعباد الله تداووا فإن الله لم يضع داءا الا وضع له شفاءا" وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم في جملة من الأحاديث ما يحقق الطب الوقائي للإنسان فمنها صوموا تصحوا ومنها لقد أمرت بالسواك حتى ظننت انه ينزل على فيه قرآن وبين كذلك طريقة تناول الإنسان للماء وكيفية تناول الطعام ومقداره وبين طريقة اغتسال الإنسان ونظافة الجسد (إن الله جميل يحب الجمال) من كان له شعر فليكرمه بل وبين الإسلام آداب الخلاء وما يتعلق بها.

ويضيف  أن الإسلام  نهى عن أنواع من الشراب تلحق ضررا جسيما بالإنسان وصحته كالخمر فهي أم الخبائث وحث المسلم على عدم التدخين وكذلك من الحفاظ على الإنسان نهى الإسلام عن أكل الميتي ولشدة حرص الإسلام على صحة الإنسان أمره الا ياكل الدجاجة الجلالة (التي تاكل من روث الماشية) وقد بين العلم الان ان هناك وسائل عديدة تنتقل بها الجراثيم فيجب تجنبها واتخاذ الاحتياطات اللازمة للوقاية منها مثل الرذاذ والتنفس والشراب والطعام والملامسة أو عبر وسائل أخرى كالحشرات وبين العلم الشرعي الدور المهم للطب الوقائي من خلال تنظيف المنازل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" نظفوا افنيتكم فإن اليهود لا تنظف" والنظافة الشخصية مهمة وضرورية لكل إنسان.

وأثبت العلم ان جلد الإنسان عليه ملايين الميكروبات لا تزول  الا بالوضوء والنظافة وهذا منتهى الوقاية التي هي خير من العلاج ما أجمل الإسلام وما أشد حرصه على الإنسان وصحته والله يقول الحق وهو يهدي السبيل وكفى بربك هاديا ونصيرا.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بالأسماء تعرف على أوئل الشهادة الإبتدائية والإعدادية الأزهرية بالغربية

نموذج محاكاة الحياة النيابية والتشريعية فاعلية تثقيفية لطلاب أمانة وجه بحري بجامعة الأزهر

تكريم جودة التعليم بالغربية الأزهرية في الملتقى الرابع لقطاع المعاهد الأزهرية