مكانة المرأة على مر العصور
بقلم الاستاذ طارق محمود
المنسق العام لفرع المنظمة
المرأه انسان مثل الرجل وماهناك اختلاف إلا نوعى وطبيعى ولما خلق له
قال رسول الله صل الله عليه وسلم
((إنما النساء شقائق الرجال))
قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم
وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
صدق الله العظيم
المرأه قبل الإسلام فى العصور الأولى كرمها الله عزوجل
فمنذ نشأتها خلقها الله عزوجل من ضلع سيدنا آدم وقيل خلقت منه وهو نائم حتى لا يشعر بألم فتكون بذكرى مصاحبة لألم بل كانت معه ورفيقة له فى الجنه ثم فى الأرض
وهناك الكثير من الفقهاء والمؤرخين الذين يبرؤون السيده حواء من قضية خروجها هى وسيدنا ادم من الجنه ويستندون الى أن هناك سبب آخر قوى فى معصية سيدنا ادم لله عزوجل و أكله من الشجرة المحرمه وخروج سيدنا ادم والسيده حواء ونزولهما الى الأرض
قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَٰذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِين
وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ صدق الله العظيم
قال ابن ادم لأبيه يا أبتى اتعصى الله عزوجل وتطيع إبليس
قال يابنى لقد أقسم لى بالله وما ظننت أن هناك من يجرؤ
و يستطيع أن يقسم على الله كذباً ولسنا فى هذا الموضع نعالج قضيه خروج سيدنا آدم من الجنه فلهذا الأمر حديث آخر .
هنا نؤكد أن الشرائع كلها واحده جائت تكرم المرأة على مر العصور والدليل على ذلك ماذكر فى تاريخ المصريين القدماء عصر الفراعنه الذى عرف فيه الفراعنه بانهم شعب متدين بخاف من الحساب وأن يلقى فى الجحيم ويريد أن يدخل الجنه
وفى الحقيقة أن الشيطان توعد إبن أدم ولكنه فى عهد الفراعنه اكتفى بأن ينسي الناس ويخدعهم بعباده غير الله عزوجل وهو الفرعون وما كان ذلك إلا فى بعض العصور من عصر الفراعنه وهناك من يبحث بتأكد كبير لديه أن هناك من الفراعنه من كان على عبادة الله عزوجل
فالفراعنه كرموا المرأة وجعلوا لها الحق فى البيع والشراء والشهاده فى العقود والمواثيق والمحكمه كما انهم جعلوها حاكمه لهم و.... وغير ذلك
بل إنهم أكدوا أن المرأة تشرف على أعمال المنزل من اكل وطهى وتنظيف وغير ذلك
ومن اقوال الحكيم بتاح حتب ينصح الشباب
"إذا كنت عاقلاً فأسس لنفسك دارًا، وأحبب زوجتك حبًا جمًا، وآتها طعامها وزودها بالثياب وقدم لها العطور لينشرح صدرها ما عاشت، وإياك ومنازعتها، ولا تكن فظًا ولا غليظ القلب، فباللين تستطيع أن تتملك قلبها، واعمل دائمًا على رفاهيتها، ليدوم صفاؤك وتتصل سعادتك ويملأ بيتك السكينه والهدوء"
ولكن الأمور تبدلت عصر الجاهليةوعصر الكفر والضلال واصبحت ينظر للمرأة نظرة متدنيه بانها مثل المتاع وانها مصاحبة للشيطان بل وانه نذير شئوم وسوء لمن رزق ببنت
وأنه عار أهون على الرجل أن يقتلها من جعلها تعيش كأبنه له
قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم
وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ يَتَوَارَىٰ مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ ۚ أَيُمْسِكُهُ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ ۗ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ
صدق الله العظيم
وكانت حالة المرأة فى عصور الجاهلية مهانه وليس لها أى وزن الامارحم ربي
الا أن جاء الإسلام ليرد لها حقها المسلوب ويرفع شأنها ويجعل لمكانتها بريق فهى الزوجه والمربيه للأولاد والنشئ وهى الأم التى راعت الرجال فى الصغر والشباب والكبر
وهى الأخت و الحنان فى الأسرة وخاصة لمن ماتت أمه
ولقد رد الاسلام للمرأة حقها في الحياه كاسيده للبيت وتبيع وتشترى وتشهد على العقود والمواثيق وتدلى بشهادتها أمام القضاء
كما تعامل الإسلام مع قضية الرق والجوارى بسموا وإرتقاء
ويجدر التنبيه إلى أنّ الإسلام ليس هو الذي وضع نظام الجواري والرّقيق بل كان نظام الجواري سائدًا في المجتمع قبل مجيء الإسلام وكان موجودًا في جميع الشرائع السماويّة فكان عند اليهود والنّصارى،والملحدين وعبدة الأصنام وغيرهم
ولكن الإسلام تعامل مع ذلك الأمر ليعيد للعبيد والجوارى إنسانيتهم ويحررهم ويرد إليهم كرامتهم وقد تدّرج الإسلام في إلغاء نظام الجواري على مراحل فأمر بالإحسان إليهم وجعل ذلك من مكفرات الذنوب وعمل كذلك على تضيّيق مورد الرقيق حتى أُلغي هذا النظام تمامًا مع مرور الوقت ومع الأحكام التي فرضتها المنظمات الدولية وللحديث بقيه سنكمل غداً إن شاء الله

تعليقات
إرسال تعليق