الأنشطة الطلابية ودورها الهام فى بناء شخصية الطالب
بقلم / هانى محمد ابراهيم مصطفى
أخصائي اجتماعى خببر بمنطقة جنوب سيناء الأزهرية
كثير هم من يرون أن الأنشطة الطلابية التى يمارسها الطلاب فى معاهدنا الازهرية فى جميع المراحل التعليمية مضيعة للوقت ومشتتة للذهن وانها تؤثر بالسلب على تحصيل الطلاب وان ممارسة الأنشطة يتناسب عكسيا مع التفوق الدراسى
وهذا خلاف الحقيقة لأن الانشطة الطلابية اذا نفذت بطريقة صحيحة وروعى أثناء تنفيذها كافة المعايير العلمية واختير الوقت المناسب لها ستعود بالنفع على الطلاب وستكون من اهم العوامل التى تساعدهم فى رفع مستوى التحصيل وزيادة التركيز.
وتعتبر الإدارة المركزية لرعاية الطلاب بقطاع المعاهد الأزهرية وما يتبعها من ادارات رعاية الطلاب بالمناطق الأزهرية هى المنوط بها وضع خطط الانشطة الطلابية وتنفيذها مستخدمة كافة الطرق الأساليب التربوية لجعل ممارسة النشاط آداة بناء لا معول هدم للعملية التعليمية مرتكزة فى تنفيذ ذلك على المنهج الذى ينتهجة الأزهر الشريف فى تعليم الوسطية دون تفريط فى ثوابت وتعاليم الاسلام
هذا بجانب ما تقدمة من خدمات اجتماعية واقتصادية لطلاب المعاهد الأزهرية
وعندما غفلت المناهج الدراسية عن محاكاة واقع الحياة اليومية للطالب قامت الانشطة الطلابية بهذا الدور بغرض الاستثمار الأمثل لوقت فراغ الطالب
هذا بالإضافة الى ما يعود على شخصية الطالب نتيجة ممارسه هذه الأنشطة
والأنشطة الطلابية تؤدى دورا علاجيا ايضا لبعض مشكلات الطلاب النفسية والاجتماعية كالخجل والانطواء وحب العزلة
والأنشطة الطلابية تزيد انتماء الطلاب لوطنهم وتساهم فى خلق روح التعاون والقدرة عل تنمية الذات والارتقاء بالفكر
وهى تعود الطالب على احترام النظم العامة
وتحقق الاهداف التربوية المنشودة وتروح عن النفس وتجدد الحيوية
هذا اجمالا وسوف نتحدث فى مقالات قادمة تفصيلا عن اهمية الأنشطة الطلاببة وعن المجهودات التى تقوم بها الإدارة المركزية لرعاية الطلاب فى هذا الشأن

تعليقات
إرسال تعليق