كلمة الامام الأكبر الاستاذ الدكتور احمد الطيب

 


مقال للأستاذ طارق محمود الموجه و المنسق العام لفرع المنظمه العالميه لخريجى الازهر الشريف 

* * * * * * * * * * * * * * * * 

إنه من دواعى الفخر أن نرى فضيلة الإمام الأكبر فى أكبر المنصات العالمية والدوليه  فى مجلس الأمن وكعادته تكلم الامام الأكبر فاوجز وابلغ فى حديثه فنحن نفخر بانتمائنا إليه وبإنتمائنا الى الأزهر الشريف والى الإسلام 

تحدث  ممثلاً للإسلام ومعبرا عن حضارة إسلاميه وعالميه وبأصول مصريه متدينه فالمصرى عرف فى التاريخ بأنه متدين بطبعه لذا فعبر عن ذلك بقوله اتحدث اليكم من مصر واحة الإيمان والسلام وبلد الأمن والسلام  ليوضح ثبوت واقع  ذكره الله عزوجل فى كتابه الحنيف  

ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ) ،  صدق الله العظيم

حيث قال  الامام ذلك مؤكدا ان ما من دوله تعيش فى امان وسلام مثل مصر وكل الساسة يعلم ذلك كحقيقة وواقع عاشه من زارها وتمتع بجمال وروعة مناخها وآثارها الحضاريه التى لاتنم إلا عن إبداع لصانع فهم الخفايا الماديه للماده فبرع وأنجز 

وقدم فضيلته الشكر لدولة الإمارات العربية التى دعت للمشاركة فى جلسة مجلس الأمن فى الدورة التى إنتخبت فيها عضوا ورئيسا

فهى  من خير الدول العربية التى تسعى لنشر الإسلام وترسيخ مبدأ الأخوه الانسانيه والتسامح والعيش المشترك

 كما حيى فضيلته  مجلس الأمن وكل الساده المجتمعين معه فى هذا المحفل الدولى وبأدق الأجهزه والتكنولوجيا عبر الكونفرانس 

وإلتجاء الدوله الشقيقه والامام الأكبر لهذا التطور

 وهو التحدث عبر الكونفرانس لإثبات ان ديننا لايحرم التطور ولايدعوا للرجعيه والتخلف وإطلاق كلمة بدعة وان كل بدعه ضلاله دون رابط لهو الخطأ بعينه 

فإسلامنا يدعوالى إستخدام التكنولوجيا الحديثة والمدنيه والتمسك بالأصول الإسلامية دون تفريط او تكاسل وفى الحقيقة الكلام عن الخطاب لتحليله يحتاج الى اكثر من مقال لذا للحديث بقيه.. 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بالأسماء تعرف على أوئل الشهادة الإبتدائية والإعدادية الأزهرية بالغربية

نموذج محاكاة الحياة النيابية والتشريعية فاعلية تثقيفية لطلاب أمانة وجه بحري بجامعة الأزهر

تكريم جودة التعليم بالغربية الأزهرية في الملتقى الرابع لقطاع المعاهد الأزهرية