ناهد زغلول تكتب :المماطلة فى سداد الدين
تعلم عزيزى القارئ أنه لابد أن يكون للإنسان بشكل العام والفرد ذاته بوجه خاص أن تتوافر عنده روح اليقظه التى تذكره دائما بالمبادرة إلى اتخاذ القرار الملزم اتباعه لإيقاظ ضميره فى كل وقت.
فإنت الذى تتحكم فى انبعاث هذا النمط العاطفى لديك لتشعر بمدى قوتك وفلسفة إعطائك للآخرين ومدى قيمة الأمانة لديك .
اذا افترضنا على سبيل المثال :
إنه اقترض من الاخر مبلغا من المال وان كان ظروف غير مواتيه ويمر وقتها بضائقة مالية وقد وعد الآخر هذا برد الدين يوما فى ميعاد محقق جراء انتهاء ضائقته.
فلابد من التفهم والوعى حول هذه النقطة جيدا
الدين ورد إلى أصحابه نقف عند هذه النقطه بالذات .ويجب أن توضع تحتها آلاف
السطور .حيث أن حيثية التوعد برد الدين يعد محور الاهتمام المطلق خصوصا على الصعيد الاخلاقى وما يجب فعله نحو هذا الامر
فمن الضرورى حتما على الدعاه بالقاء الضوء حول هذة المساله ودائرة ومناقشتها على المنابركالون هام من محور الخطاب الدينى .
دائما ما أرى الكثير من ذوى الخصوم لم ترد إليهم أموالهم بحث يتلقى الكثير من الوعود الكاذبة لاستردادها وهذا للأسف مايحدث الان فيضطر غالبا للجوء إلى القانون لاسترداد حقه.
شعور الفرد بمدى المسؤوليه تجاه نفسه لإعادة هيكلتها وتعويدها على الوفاء بالعهد ورد الدين كحق من الحقوق.
ا حيث ان شعورك بمدى الضيق والكرب لعدم وفرة المال لديك بموجب الظروف التى تمر بها تدفعك الى الاضطرار رغما عنك اقتراض المال على سبيل السلف والتعهد مع الآخر برد هذا الدين يوما ما بعد انقضاء الأجل المحدد الذى أبرمته معه.
ولكن حينما تقضى الحاجه وتنتهى المصلحة يتناسى هذا المعروف الذى اسندك يوما ماويدفن وراءة ميزان العهد ورد الدين.
اليس هذا عزيزى القارئ يعد حماقه ونكران الجميل.
لسنا نعى هذا الأمر كلنا أو البعض منا يغفل عنه وتشغلنا الحياة بكليلها وتغيبت الطاعات وانحدرت عن الالتزام الفعلى بأوامر الله تبارك وتعالى.حينما قال فى كتابه الكريم (ياايها الذين امنوا لاتاكلو اموالكم بينكم بالباطل)
اخذنا نلهث وراء الملهيات واخذتنا الحياة بكل متاعها الدنيوي.
لابد أن نفيق ياساده !!!ونتذكر دائما أننا فى دنيا مسواها إلى الزوال وقدرها لايساوى جناح بعوضة.
واخيرا نصل بك ... حيث لانملك سوى أن نقول
حينما توضع فى قبر ويعرض اعمالك عن ماذا سوف تقول وقتها.
.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق