ناهد زغلول تكتب: المال ورؤية الإنسان نحوه
كلنا نبحث عن أكثر عامل مهم فى حياتنا بل يعدصلب الحياة والاكثر أهمية بالمقارنة باشياء أخرى لها أهمية مثله.
يرجع لأهميته الكبيرة هذه ..بأنه لايمكن بأى شكل من الأشكال الغنى عنه كلي وجزىء فهو يعد السبيل لسد احتياجات الإنسان المعيشية فى الروتين اليومي والنمط الحياتى.
فكل صغيرة وكبيرة سواء على المستوى المعيشي أو المتطلبات الحياتية من سكنى وماكل ومشرب واللاوازم الذاتية الخاصة بالفرد وكافة الوسائل تعتمد عليه أيضا.
ولكن يستوقفنى سؤال مهم!!!
هل أهمية المال تختلف من رؤية شخص لاخر؟
نفترض الاجابه نعم مدلولها ناتج من خلال التجارب الحياتية والتعاملات بين البشر عامة نستنتج منها رؤية هامة.
منها أن هناك أناس من الممكن أن يتناسوا كيانهم الإنسانى ويلهو وراء ماهو غير انسان وغير شريف على الاطلاق سعيا للحصول على الثروة بأى طريقة.
ليس عزيزى القارئ أجزم بان المال ليس مهما بل على العكس تماما هو عامل مهم بل أساس ومحور ضرورى للغاية.
ولكن لايعنى هذا هو كوننا كيان بشرى فى محيط دنيوى فلا تتصارع ولا نجبر أنفسنا أو نظام تعاملنا مع الأشخاص الآخرون وواجبنا تجاه الآخر والأولى اتجاه( المولى جلا جلاله).
فهناك طبقة من العامة تتوافر عندهم طابع الاستغلال بالمعنى الحقيقي...
اذا أدركنا أن هناك أناس على النقيض تماما مجرد أنهم روح طاهرة مخلصه ومنيرة داخلها تكون فرصة سهلة لأولئك البشر الغير انساني أو مااطلق عليهم أشباه انسان وسيلتهم أن تنكض كوحش سائر يريد
التهام فريسته واستنزاف قوته ليكون اداه للحصول على ماله بالتلاعب على قلبه وربطه للوثوق به.
القلب الطيب ليس عيبا نخاف منه ولكن عطاءنا المبالغ فيه هو صيده ومطمع لهؤلاء الفئة من البشر.
لست أجزم بأن البشر المخلصين ليس لهم وجود فى العالم الدنيوى .
ولكن الأقلية القليلة منهم من يبذل كل ماله من أجل إسعاد الاخرون وسد كافة احتياجاتهم بالمال والتعاطف والمساندة المعنوية والمادية لينالوا من أجل ذلك الجزاء من رب العالمين يعنى من ذلك أن الجانب المادى عندهم ليس أكثر أهمية من غيره وإن الجانب الأهم اعتبار السلوك الاخلاقى والإنساني هو الجانب الأسمى للتعايش الأمثل مع الحياة بمنظورها الدنيوى فيكون رؤيتهم للمال أنه وسيلة فقط لاغاية ننبنى عليها الحياة
واخيرا نصل بك إلى ...
أن احتياجاتنا للمال لا ينبغي ان تقضى على إنسانيتنا وكوننا بشر بل نحدد الرؤية المتبعة من الالتزام والتمسك بالصبر والعمل ونجهد طاقتنا للحصول على الوسيلة فى النمط المعيشي فحسب وليس غاية نتصارع من اجلها للانجراف نحو الشر لنكسر عليها كل المبادئ والقيم الأخلاقية جمعاء .
.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق