ناهد زغلول تكتب: الفكر الانسانى وطريقة التغيير فى الرؤية المستقبلية

 


الافكار كثيرا ماتجوب فى العقل البشرى وتتحكم فى مساره وفى طريقته فى اتخاذ القرارات سواء فى فى بقاؤه على فرضية الواقع او تغييره نحو الافضل.

فإذا تحدثنا عن الفكر الإنساني وطريقة تغييره نجد ان السبيل الوحيد نحو التغير هو ان يحول الفكر ذاته من التشبث  بجموديته 

  إلى المغايرة لتوسيع مداركه نحو مستقبل افضل.

اولا لابد من

إن يؤمن بان هناك جوانب ومفاهيم قد تكون سلبيه تعرقل مسيرته أومواجهته لحل الازمات

 وان ميله إلى  البقاء على معتقداته الحاليه هو بذور المشكله مما يجعله جامد الفكر رجعى

فإذا لم يباشر سعيه لخلق  اساليب صالحه تساعده على التطور  والتغير  من واقعه لتحسب خطواته وتركز على عدة نقاط اساسيه المرونه العقليه التى  تجعله منفتح اكثر على العالم حوله .

فطرح النتائج وتنقية البذور السلبيه   ليتابع  سبل الحراك ليتحرر من الموروثات القديمه التى تملقت فكره  وجعلته اكثر خوفا من المجهول وعن مايحدث فى المستقبل 

الفكر ليس منحصرا من كونه متاملا فقط بل يستطيع ان يحدد الكيفية التى توجهه نحو عامل التغيير  بالمعنى الاصح التغيير يولد التغير  فيكون اكثر نضجا ووعياعن ذى قبل وتقبل التنوع بما فيه من مستحدثات  ليقوم بإعادة صياغة افكاره.

يعنى بالمعنى الصريح

إن الواقع ثابت بما فيه من عوامل راكده غير منظمه وغير محدده تمنع من الوصول للهدف وتعوق  حاضره  وعدم اتضاح رؤيته  نحو خلق 

صور سلبيه متوقعه للمستقبل 

هنا يقوم الفكر بإعطاء إشارة بان هذا عامل لابد من تغييره 

 . هذا يعنى الاتجاه سريعا نحو التحرك والتغيير لتصل إلى  اعلى نقطه  تستطيع من خلالها تحديد المصير 

ليكون  المستقبل هو من خططت إليه مسبقا  لمواجهة عقاباته دون الخوف من المجهول.

  بالتخطيط ووضع الاساليب الغير نمطية لمواكبة التغييرات والتعامل بجدية نحو السلبيات ومعالجتها فعليا.

فلا يتحقق هذا إلا بالمنهج الفكرى الذى يلعب ويشارك بدور هام فى بناء المستقبل  من خلال تقبله لعامل التغير  للحد من الوقوع فى براثن الماضى  الذى يتخلله الغموض والتراخى عن ماهو جديد .

ولكن السؤال الذى يطرح نفسه لماذا 

نغير هذا الفكر الانسانى 

فى الحقيقة نتيجة عدة عوامل هامه لابد ان تؤخذ في الاعتبار ومنها 

والعامل البيئي والاجتماعى من حيث الانفتاح ثقافيا للاحتكاك للمجتمعات مختلفه لتوسيع المدارك وتغيير حيز المفاهيم  

إلى جانب عنصر التعليم حيث إنه الحركة الاساسى لتغيير نمط الفكر التقليدى.

عامل ايضا هام وهو العوامل التكنولوجيه  منها الثورة المعلوماتية حيث إن سهولة الوصول للمعلومه. جعلت الفكر الانسانى آنذاك اكثر مرونه

الى جانب العامل النفسى غالبا ماتكون الازمات الكبرى  التى تتعرض لها سببا فى تحويل جزرى  ونقطة تحول  الفكر ذاته للتطوير

وهناك عامل اقتصادى هام يفرض سيطرته ليعيد خلالها ترتيب اولوياته


اخيرا نصل بك عزيزى القارئ 

الى ان السبيل للاذدهار وخلق صورة إيجابية نستطيع من خلالها إن  نكون قادرين على التجاوزات والتواصل وبناء مجتمعات متماسكه والتحرر من جمودية الفكر والانفتاح على الآخر  دون التعصب الفكرى  لنكون اكثر منطقيه وواقعيه   هو القدرة على تغييرة وتحريره من تلك الآفات

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بالأسماء تعرف على أوئل الشهادة الإبتدائية والإعدادية الأزهرية بالغربية

نموذج محاكاة الحياة النيابية والتشريعية فاعلية تثقيفية لطلاب أمانة وجه بحري بجامعة الأزهر

تكريم جودة التعليم بالغربية الأزهرية في الملتقى الرابع لقطاع المعاهد الأزهرية