مولد السيد البدوى سياحة وعبادة ولقمة عيش The birth of Mr. Badawi tourism and worship and a living
كتب- ايهاب زغلول
تتحول الساحة الأحمدية فى احتفالية ذكرى مولد البدوى إلى مكان للعبادة والتسوق واكتساب لقمة العيش، حيث تتجاور أذكار ومدائح الصوفية ومحبى شيخ العرب، مع أصوات الباعة ،و العارف بالله سيدى أحمد البدوى، يعد أحد المشاهد المميزة لمدينة طنطا بالغربية، حيث يأتيه المريدين من كل بلاد الدنيا، ويصل عدد زائريه إلى مليون شحص
تتحول الساحة الأحمدية فى احتفالية ذكرى مولد البدوى إلى مكان للعبادة والتسوق واكتساب لقمة العيش، حيث تتجاور أذكار ومدائح الصوفية ومحبى شيخ العرب، مع أصوات الباعة ،و العارف بالله سيدى أحمد البدوى، يعد أحد المشاهد المميزة لمدينة طنطا بالغربية، حيث يأتيه المريدين من كل بلاد الدنيا، ويصل عدد زائريه إلى مليون شحص
The Ahmadiyya arena is transformed into a place of worship, shopping and earning a living, where the mysteries and mysteries of the Sufis and the lovers of the Sheikh of the Arabs converge with the voices of the vendors and the acquaintance of God, Ahmad Al-Badawi, one of the distinctive scenes of the city of Tanta. And the number of visitors to one million..
وتتزامن فترة الاحتفال بمولد السيد البدوى، مع العيد القومى لمحافظة الغربية، حيث اختارت المحافظة يوم 7أكتوبر من كل عام، عيداً قومياً لها، ففى هذ االتاريخ، 7 أكتوبر 1798 وصل الكولونيل الفرنسى "لو فيفر" إلى طنطا، ورابط بجنوده أمامها، وأرسل إلى حاكم المدينة سليم الشوربجى، يأمره بإرسال 4 من كبراء المدينة ليكونوا رهائن عنده حتى تستقر الأمور.
On
October 7, 1798, the French colonel "Le Vivre" arrived in Tanta, tied
his troops in front of her and sent him to the governor. Salim al-Shorbagi, orders him to send four of the city's captains to be his hostages until things settle down.
لكن الشوربجى ارسل له 4 من أئمة مسجد
السيد أحمد البدوى، وعندما هم "لو فيفر" بإرسال الرهائن إلى القاهرة، هرع
الأهالى بالبنادق والحراب، وهم يصيحون صيحات الغضب والثأر، ويرفعون بيارق
الطرق الصوفية على اختلاف أنواعها، واندفعوا إلى الكتيبة الفرنسية، فقامت
معركة كبيرة بين الطرفين استمرت عدة ساعات.
But
Shorbagi sent him 4 of the imams of the Mosque of Mr. Ahmed Badawi, and
when they "Le Viver" to send the hostages to Cairo, the people rushed
with guns and bayonets, shouting cries of anger and vengeance, and raise
the barricades Sufi roads of all kinds, and rushed to the French
battalion, Large between the parties lasted several hours.
ورغم التفاوت الواضح فى قوة السلاح بين الطرفين، إلا أن "لو فيفر" رأى أن عدد جنوده لا يستطيع الصمود أمام الجموع الغفيرة للأهالى، فبادر بالإفراج عن الرهائن، وانتصرت ارادة شعب طنطا وجماهير الزاهدين حول البدوى، وبات هذا اليوم عيدا قوميا للمحافظة، ليرتبط مع ذكرى الاحتفال بمولد شيخ العرب، وانتصار الغرباوية على قوات "لوفيفر" والحملة الفرنسية.
قوات أمن الغربية، عززت من تواجدها بمحيط مكان الاحتفال، والذي يشمل منطقة مسجد البدوى، ومنطقة وقف البدوى، وتم نشر الدوريات الأمنية وكواشف المفرقعات، فيما خصصت المحافظة سيارات لنقل المواطنين إلى مكان المولد، وتقوم سيارات أخرى بتوزيع الخبز، وتم فتح المجازر مجانا لأصحاب ذبائح النذور.
The
security forces deployed the patrols and explosives detectors, while
the province allocated cars to transport citizens to the place of birth,
and other cars distribute bread, and the massacres were opened free of
charge to the owners of the sacrifices Vows.
أما الساحة الأحمدية، فتحولت إلى مكان للفسحة والتسوق ومظاهر العبادة، أذكار الصوفية، والفلاحين الذين جاؤوا من قراهم للتبرك بالبدوى وشراء الحمص والحلوى والمشبك كعادتهم كل سنة.ويترقب الجميع الليلة الختامية، والتى يحييها عادة شيخ المداحين، ياسين التهامى، حيث يدوى صوته العذب أرجاء الساحة الأحمدية، وسط حضور عريض لرجال الصوفية والمواطنين البسطاء والزوار العرب، الذين يأتون من شتى البلاد العربية، لتتحول السرادقات المقامة حول البدوى بميدان المحطة والمقامة بوقف السيد البدوى، إلى خلية نحل.
الصوفية وأهل الطرق وأصحاب الخيام، ينشدون مع المداحين هائمين فى حب الله والرسول، ويذكرون بالخير شيخ العرب الملثم، العابد، الذى استطاع أن يقود شعب الدلتا للإنتصار فى معركة دمياط والمنصورة، وأسر لويس التاسع، وحينما تفاوض البدوى وجند المحروسة مع قيادات جيش الغزاة للإفراج عن الأسرى، هتف محبى البدوى "الله الله يابدوى.. جاب الأسرى"، وهذه المقولة تحولت بعد ذلك فى أغانى المنشدين إلى "الله.. الله يا بدوى.. جاب اليسرى".
Sufis
and the people of the roads and the owners of the tents, chanting with
the tour guides in love with God and the Prophet, and recall the good
Sheikh Arab masked, Abed, who was able to lead the people of the Delta
to win the battle of Damietta and Mansoura, and the capture of Louis IX,
and when the Bedouin negotiated Jund al-Mahrousa with the armies of the
invaders to release Prisoners shouted Bedouin
fans "God God Yabdawi .. Gap prisoners," and this statement turned later
in the songs of the vocalists to "God .. God, Badawi .. Gap left."
سعادة بالغة تعم أهالى المدينة، فالأطفال يحتفلون فى الصباح وسط المراجيح وشراء اللعب واللهو فى الساحة الأحمدية، والتى تحولت إلى ما يشبه الكرنفال الشعبى، وفى المساء تبدأ الأناشيد والأذكار.
السفير الأمريكى الأسبق بالقاهرة، ريتشارد دونى، كان من عشاق مولد شيخ العرب، حيث أطلق عليه لقب "عاشق البدوى"، وكان دائما أثناء تواجده فى مصر، حريصا على حضور المولد الأحمدى، والإستماع إلى مشايخ ومداحى الطرق الصوفية، وكان يقول "ما يحدث فى البدوى فلكلور عالمى يجب الحفاظ عليه".
ومن أشهر المشاركين من الصوفية فى ساحة البدوى، الطريقة الرفاعية، والطريقة المغازية، والطريقة الجمالية، والصاوية، والخلوتية، وغيرها من رموز الطرق الصوفية، فضلا عن الخيام المفتوحة للمواطنين والتى تقدم للجميع الطعام والشراب، فى مظهر رائع من التكافل الإجتماعى، فضلا عن رواد وحفظة القرآن، الذين يقيمون سرادقات واماكن خاصة بهم، يعلمون النشء تعاليم القرآن ويساعدونهم على حفظ كتاب الله، فضلاعن تواجد الباعة السريحة بكل لوازم الحياة اليومية، لكى "يسترزقون" من رواد شيخ العرب، وتعد الإحتفالية بالنسبة لهم موسما لكسب العيش
The children celebrate in the morning amid the hammocks and buy toys
and entertainment in the Ahmadiyya arena, which turned into a kind of
carnival of the people, and in the evening begins the songs and the
adoration.The
former American ambassador to Cairo, Richard Dunne, was a fan of the
birth of the Arab sheik, who was called the "Bedouin lover." He was
always present in Egypt, eager to attend the Ahmadi birthplace and to
listen to the sheikhs and mystics. Bedouin world folklore must be preserved. "Among
the most famous participants of Sufi in the field of the Bedouin, the
way Riffae, the way Almgazip, and the aesthetic way, and the Suaya,
Khlutip, and other symbols of Sufi roads, as well as open tents for
citizens, which provide all food and drink, in the wonderful appearance
of social solidarity, The
Quran, who live in pavilions and places of their own, teaches young
people the teachings of the Qur'an and helps them to memorize the Book
of Allah. They are the presence of the salesmen with all the necessities
of daily life.









تعليقات
إرسال تعليق