الانضباط وفرض العدالة على الجميع
بقلم/أشرف مطاوع
مدير شئون قانونية
ينبغى على كل مسؤول فى الجهاز الإدارى للدولة أن يخاف المولى القدير فى كافة التصرفات والقرارات وأن يبتغي إحداث الانضباط وفرض العدالة على الجميع بعيدا عن أى توجهات او حسابات أو معارف أو الرأى العام فمن يتم تدنيس العدالة له او الانحراف بالسلطة ما هم جميعا إلا خداما للشياطين وخارجون عن محراب العدالة المقدس وسدنة النفاق والفساد وبالتالى صغار الموظفين والتابعين ينالون حتما من السمعة السيئة الفاسدة وإن لم يحصلوا على أى مزايا أو منافع أو مكافآت وهمية أو التستر على الفساد المالى الادارى أو الاغتراف والسرقة أو النهب من المال العام المستباح لدى الخائنين الفاسدين أو الضعف وعدم المواجهة لطالبى الفساد بشتى صوره ومراميه أو حتى بالاغراءات المستباحة لدى الشياطين الخارجين وغير ذلك الكثير والكثير وللشرفاء العقلاء الأوفياء لا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار ولمن يقومون بإجراء التحريات وتنفيذ الأحكام النهائية والقرارات الادارية النهائية اتقوا الله فينا وفى العدالة والمساواة بين جميع المواطنين فمعرفة الفاسدين الخائنين الذين يتباهون بكم وانحرافاتكم عن الحيدة والنزاهة لن ترحمكم من العقاب الدنيوى و الاخروى قوموا بالواجب المقدس ولو على أهلكم وخاصتكم للأمانة والنزاهة والواجب الوطنى المقدس والقامات بالجهات السيادية المتابعة والرقابة المستمرة مسؤولى وحدات التنفيذ عدلا وحقا لترسيخ الانتماء وحب الوطن لدى الأجيال الواعدة واقعا وعملا وليس بالشعارات الرنانة تحيى الشعوب الراقية فالجميع لدى القانون والعدالة متساوون وكما يقال المساواة فى الظلم عدل هذا قليل من كثير نريد به وجه المولى القدير من علم المنان الغزير وعملا على الإصلاح الإدارى بالدولة الخالدة ولا نريد من أحد جزاءا ولا شكورا وعملا على نشر العلم الممنوح من الخالق البارىء المصور ولو كره الشياطين اللئام الحاقدين الموتورين والله معنا سندا وحافظا.

تعليقات
إرسال تعليق