ناهد زغلول تكتب: الحياة ومعناها الحقيقى

العمر بالنسبة للإنسان يعد مرحلة من مراحل حياته والزمن ألة يدور حولها فكلما تتحرك ألة الزمن تأخذ معها مرحلة من مراحل عمره هذا القطار الزمنى يرتبط إرتباط وثيق بمراحل تطوره .
ففى كل لحظة من لحظات العمر تحكى أروع الحكايات وتعبر للانسان عن ماضى عاشه وحاضر يعيشه ومستفبل سوف يعيشه كأننا نسير فى قطار حينما يقف عند كل محطه يأخذ مرحلة من عمرنا معه.
الماضى بالنسبة لنا تاريخ عشناه بمراحله بأحزانه وأفراحه كل لحظة مررنا بها ولكن يبقى سؤالا يبادر أذهاننا : هل نخاف من المستقبل ؟
أعتقد الإجابة نعم... لاأننا فى الحقيقية الخوف تملكنا كثيرا حيث لم نستطع أن نشعر بالأمان شيئا ما فدائما نريد معرفة المستقبل وكيف سيصبح حالنا !!! هل يحدث شيئا يؤلمه أو يفرحه ..هل ينقص ماله أو يزيد ؟..دائما فى حالة قلق مستمروفكر دائم حيث تأخذنا الحياة على سفينتها لتعبر بنا إلى عالم لانعرف مداه ولا حقيقته.
ولكن الشىء الوحيد الذى لم نفكر فيه على الإطلاق وهو عهد طفولتنا التى تأثرنا بها كثيرا كأننا نشبه طير محلقا فى السماء يعبر عن فرحته بكل شىء حوله فهو يعد عهد كله تدليل وحب فهو يمثل صفحة بيضاء صافية بعيدة كل البعد عن براثن الحياة وماتحويها من حقد وكراهية وغير ذلك ون كنا لانفهم وقتها كينونة الحياة و وحقيقتها الزائفة .
تعطينا الحياة الفرح لحظات لم نكن لنعم به حيث تأخذه ثوانى كأنها تقول لك قف عند هذا الحد أنا لست كل هذا إن كنت أشعرك بلذة الفرح فلن أطيل عليك كثيرا فالحزن صفة تلازمنى ساعات بل ايام ومن الممكن سنين لهذا خلقت.
إنتبه لحظة...لابد ان تغير فى ذاتك أتقاوم أم تضعف حتى لاتصبح ألعوبه فى دائرتها وريشة فى مهب رياحها . وأن الله عز وجل أقسم بمطلق الزمن حيث قال والعصر "إن الإنسان لفى خسر" حيث العصر لهذا الإنسان هو فى حقيقته زمن كلما إنقضى يوم إنقضى معه عمره وأن الزمن وحده يستهلك عمر الإنسان الذى هو رأس ماله.
وفى الختام نتذكر قول أحد الفلاسفة "الحياة إما أن تكون مغامرة أو لاشىء"
"وأن الحياة مهما طالت فهى قصيرة ومهما أعطت فهو قليل"
ومن هنا نقول لك إستيقظ ايها الإنسان وتفهم معنى الحياة الحقيقى إن كنت تسير عبر محيطها فلابدأن تتاخذ طريقا أخر يقاوم سيطرتها عليك فلابد أن نضع لانفسنا ميزانا قويا نقيس عليه أخطانا لنعيد تصحيحها حتى تكتمل الصورة داخلنا.
تعليقات
إرسال تعليق