ناهد زغلول تكتب:لحظات من الحزن

ناهد زغلول تكتب:لحظات من الحزن
أحيانا يمر الإنسان بلحظات تخرجه إلى مشاعر يعبر فيها عن مدى معاناته سواء كانت لحظات حزينة أو لحظات سعيدة.
دائما نشعر بأنه يوجد بداخلنا كتل من المشاعر والاحاسيس أحيانا حزن وأحيانا أخرى فرح ولكن عندما تكون بالاخص فى لحظة حزن تشعر وقتها بأنك تعبر بصدق عن مشاعرك الكائنة داخلك كأنك تشبه صنبورا من المياه يتدفق بقوة لإخراج مابه.
لكن نحن نتسأل..؟ هل الحزن هو سمة هذه الحياة ؟.. نحن كثيرا مانحزن ونتألم فلما أيضا نعبر عن الفرح بصدق مثله.... أتكون لحظات البكاء والتعبير عنه يعد صفة كائنة للحزن.فقط...فماذا يعنى هذا؟... إذا كنا عادة مايصادف فرحنا البكاء ايضا؟
هذايوضح ملمح هام ..هو أن بكاء الفرح يأتى لحظتها بدون سبق إنذار أما بكاء الحزن فهو ناتج عن مخزون ملىء بالوجع والألم عن سنوات ولحظات عشناها فكل قطرة دمع تنزل على خديك تحكى اللحظات التى ممرت بها وقسوتها وإن كنا عادة مانبتسم أو بمعنى أدق نحاول الابتسامة كأنها إبتسامة فى عيون دامعة فالتعبير عنه أعمق بكثير.
وإن كانت الحياة بمفهومها مزيجا من الأحزان والإبتسامات فإن الحزن هو الوحيد الذى يتكرر بأشكاله وعباراته فلا نقدر على تحمل هذا الشعور الموجع كأنه يسيل مجرى الدم فى عروقنا لمجرد ذكرى مؤلمة مررنا بها يوما ما فى حياتنا وكسرت بداخلنا أقوى الضحكات.
أليس الحزن صدأ يغشى النفس ولانستطيع أن نمنعه بأى طريقة أو نوقفه لحظة . حيث يحلق حول رؤسنا وويسكن فيها تلك هى حقيقة شعورنا بهذه اللحظات المؤلمة.
تعليقات
إرسال تعليق