إيهاب زغلول يكتب:في بلاط صاحبة السعادة
إيهاب زغلول يكتب:في بلاط صاحبة السعادة
........................................................
وسط مشاغل الحياة ومشاكلها التي لاتنتهي يأتي الحديث عن معشوقتي التي تدمي قلبي دائما وتثير مشاعري " مهنتي" التي أحبها أعشق تفاصيلها، ارتمي بين أوراقها تمر الساعات وأنا بين أناملها لتبدوا لحظات.
كم انتي جميلة.. رقيقة.. حالمة..رغم معاناتي معك.. "صاحبة الجلالة " يهون معك كل شيئ،صاحبةالسعاده"الصحافة" انتي رسالة ومغزي.. ومهام حياتية وانسانية رائعة.
تتولد طاقات المرء مع التراكم الحدثي للخبرات والثقافات والتعامل مع كآفة المتغيرات الزمانية والمكانية..
وبقدر جودة المحصلة التراكمية والتعلم الذاتي.. يأتي الإبداع.. فالحياه من الناس من يكتفي بأن يعيشهافقط، لكن منهم من يستطيع أن يحولها إلى حالة إبداعية.. هم من يمتلكون قدرات التفرد والتميز..
وافضلهم من يطوع الأدوات في قيمة يقدمها للناس... من السهل أن أكتب أسطر صفحات الجرائد لكن ليس بالسهولة بمكان ان اؤثر فيمن حولي.. إذا صنعت الهدف ستصنعك النتائج، إذا اجدت العمل سيتحدث عنك يوما ما بين الناس..
من يصنعون الإبداع ويسطرونه، هم من أكثر الناس حسا ومشاعر وقلوب تنبض بالحياة،، طريق طويل اخترنا أن نمشيه منفردين وقفنا كثيرا يوما امام خيارات صعبه وهي أن "نكون.. أولانكون".
لكن رغم أنها مهنة البحث عن المتاعب.. الاأن متاعبها تذوب مع حالة العشق ولذة الحب والود التي تجمعنا معها دائما.

تعليقات
إرسال تعليق