تعاون بين ابناء الهياتم للخروج من الأزمة والأهالي الأوضاع مستقرة ونرفض الشائعات
تقرير-إيهاب زغلول
سادت حالة من الحزن بين أبناءقرية الهياتم بمركز المحله بسبب المتاجرة بألامهم واحزانهم واستغلال معاناة القرية لترويج الشائعات فالقرية يتجاوز سكانها ٩٥ ألف نسمة ومن أكبر قرى الغربية وبها فئات وشرائح اجتماعية عديدة فلاحين وعمال وصنايعية، كما يوجد أساتذة جامعات واطباء ومهندسين ومعلمين وعاملين فى الخارج والداخل فى مناصب رفيعة.
يقول ابراهيم أبو الحسن من أبناء القرية الحكاية بدأت مع إصابة أحد أبناء القرية ويعمل مدير مطعم بطنطا ولعدم علمه بالأمر فى البداية تم التعامل مع أهل بيته بصورة عادية وعند ظهور أعراض المرض تم الكشف عليه وتشخيص المرض على أنه فيروس كورونا وتم نقله للحجر الصحى وتم أخذ عينة لكل من تعامل معه واكتشاف حالات أخرى مصابة وباقي الحالات نتيجتهم سلبية.
وأضاف نحمد الله انهم من عائلة نشهد لله لهم بالأدب والإحترام والعلم فقاموا بحجر صحى لأنفسهم وعدم الاختلاط مع أي أحد من أبناء القرية وهذا قمة الثقافة والتعامل وإدارة الأزمة للموقف واقتصر الفيروس حتى الآن عليهم نتيجة أن معظمهم واطباء وجامعيين وعلى مستوى عالي من العلم والفهم بخطورة الموضوع .
واشار الي إنشاء صندوق تكافل اجتماعى من أبناء القرية من العاملين بالخارج بإرسال مبالغ مالية لمساعدة أهل القرية لمن ضاقت به الحال ولا يستطيع الخروج للعمل نظرا لحاله الحجر الصحى للقرية وتم تجميع مبالغ من شباب ورجال أهل القريه من هم ميسوري الحال وتقديم مساعدات لأهالى القرية المتضررين .
مشيرا إلى إنشاء حملات توعية من شباب القرية على مدار أكثر من شهر وقاموا بالتبرع بالمال والمجهود الشخصي فى توعية أهل القرية وتطهيرها بالمياه والكلور وحث أهالى القرية على طرق الوقاية من الفيروس واتباع التعليمات الصحية .
وأكد أبو الحسن إلى وجود اتصالات هاتفية لقنوات محظورة وغير أمينه نشرت اخبار كاذبة عن القرية وتحول الحجر الصحى من حجر ضد فيروس كورونا إلى صراع سياسى بحت و محاولة لإثبات وجهة نظر فئوية،حتى لو على سبيل الاشاعات وتم الزج بإسم القرية أنها تحتاج لمعونات وأن أهل القرية عايشين فى مجاعات بدون أكل وشرب وعلاج وبناء عليه تم تجميع مساعدات وتبرعات على اسم القرية وكل هذه الأشياء أهل القرية فى غنى عنها ولا يحتاجونها من الأساس .
وأضاف إلى ظهور أشخاص يتاجرون بألام القرية بغية أغراض سياسية ودعايا شخصية وانتخابيةوشو اعلامي و النتيجه غضب بين شباب القرية لما شاهدوه من إهانة وتقليل من شأن أهاليهم بهذه الطريقة وقرروا الرد على المهزلة بطريقتهم الخاصة عبر صفحات شبكات التواصل الاجتماعي وان هناك أيادي خفية تحاول التلاعب وما انتشر من فيديوهات وغيرها لاعلاقة له بالقرية فالأمر تحول إلى متاجرة بحادث عارض ويوظفونه حسب أغراضهم وهو مايرفضة الجميع بحسب قولة.

تعليقات
إرسال تعليق