ناهد زغلول تكتب :مرض التفكير الزائد والسلوك الحياتى










كثير منا يريد أن يتوقف لحظة ما عن مايجول فى خاطرنا من أفكار سواء أكانت إيجابية او سلبية.

العقل دائما مشغول بااحواله الحياتية ومتطلباته الذاتية وتطلعاته والرغبة فى تحقيق ما يتمناه ومايريده.

فحينما تشغلك الحياة بكليلها بمثابة جرز انذار ..ليدق ابواب التفكير إلى العقل مباشرة .

اصبحت عزيزي القارئ منغمسا فى جرثومة التفكير المرهق.. دائما نطرح عدة تساؤلات :

،كيف ومتى ولماذا واين ؟؟؟

وتمعن النظر فى بذور المشكله لطريقة حل المشكلات اى كانت شكلها لكيفية التخلص منها حتى لو جزء بسيط منها.

الصراعات والازمات حينما تسلل إلى كيانك الذاتى تصبح خلالها شخص غير عادى على الاطلاق غير قادر فعليا على العطاء تتراجع شيئا فشيئا عن أمور كانت فى الحسبان نظرا لضعف تملك جسدك وارهقك ذهنك فتقع تحت مظلة التفكير لمرحلة تخطى الاذمة واستعادة نشاطك من جديد.

هذا وإن كان على قبيل مرورك بالأزمة .. ولكن فى حين احساسك الآخر بالتفاؤل تكون على النقيض تماما أكثر حيوية أكثر نشاطا..

هذا يشير؛؛؛ أن فى كل الأحوال تدور دائرة التفكير حولك لكيفية أيضا الاستمرارية فى هذا العنصر الإيجابي الذى تشعر به .

كلتا الحالتين التى مررت بها محورها عنصر التفكير.

لعلنا نطرح سؤالا:

ماهو عنصر التفكير؟

سلوك هادف على وجه العموم لايحدث من فراغ اوبدون هدف.

اخيرا ....نصل بك عزيزى القارئ على قول أحد الفلاسفه ويدعى سيغيموند فرويد

(التفكير الزائد فى بعض الأمور التافهه تجعل منها مهمه بينما لا يتطلب الأمر إلا نظرة سريعة)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بالأسماء تعرف على أوئل الشهادة الإبتدائية والإعدادية الأزهرية بالغربية

نموذج محاكاة الحياة النيابية والتشريعية فاعلية تثقيفية لطلاب أمانة وجه بحري بجامعة الأزهر

تكريم جودة التعليم بالغربية الأزهرية في الملتقى الرابع لقطاع المعاهد الأزهرية