ناهد زغلول تكتب:الحديث عن الروح والجسد

 



الحديث عن الروح تتضمنه الكثير من الاسرار وخصوصاً إذا تعلق الأمر بعالم البشر  فلابد من التعرف على السر الكائن بداخله.

وإذا نظرنا نظرة تأملية فى جسم الانسان وكيفية تكوينه.

نجد خلالها التكوين البشرى عباره عن جسد وروح .فالعنصر الجسدى يتخلله الاالات العضويه والحسيه  الجزء الحسى مسئول عن العاطفه والمشاعر  من حزن فرح وغيره والقلب الجزء المسيطر الذى يخرج الجانب المضيء والمظلم من حب كره وغير ذلك فيقوم بدوره

 والعنصر العضوى.

 فهو مسؤول عن الأفعال ومايقوم بها من متطلبات النفس وماتامره به 

فمضمون ذلك أن تلك الالات الحسيه و العضويه محلها الجسد .

فاذا تحدثنا عن الجزء الهام وهو الروح و فلابد أن تطرح عدة تساؤلات حول هذا الموضوع بالاخص.

ما حقيقة الروح وهل الروح هى النفس ام ماذا؟

وهل هناك فارق بينها ومامهمتهما فى هذا الكائن البشرى؟

ولكن لانطيل كثيرا حول هذا الأمر حيث كان هذا الاختلاف كثيرا ما تحدث عنه كافة العلماء المسلمين والفلاسفة وتبادلا الآراء المختلفه حوله.

ولكن مايمكن القول فيه .

إن  النفس مركزها الجسد وهى كائنه به ولكن هى مكلفه بالأوامر الالهيه  للاطاعة والتكليف..حيث تتنوع حسب صاحبها سواء كانت نفس مطمئنه إمارة بالسوء ملهمه لوامه .

  فهى مجرد أفعال يقوم بها الجسد والاته فهو يقوم بالأوامر التى تمليه عليها النفس

اذا هى جوهر ذاتى مبنى عليها الأفعال والتكليف  حيث تجازى و تعاقب للحساب أمام المولى حلا وعلا.

أما الروح. محلها داخل الجسد ولكن تعد جوهر ربانى  مهمته أن تبعث الحياه داخل الجسد ليقوم العقل والقلب بدوره ووظيفته داخل الجسد حيث تعد الجانب النوراني المضىء المشعل بالقوه والحياة داخل الإنسان فحينما تسلك النفس الطريق الصحيح  وتتبع الجانب المضيء من حيث المجاهدة وبذل الطاعات واتباع الأوامر والنواهى للسير على النهج السليم تترقى منزلتها عند المولى وتصل إلى أسمى الدرجات فيكون النور الكائن فى داخل الجسد  شعاعا مضيئا داخله .

فالجسد لم تكن له قيمه بدون الروح فهى بمثابة الحياه  لتمارس النفس وظيفتها الذاتيه   ويقوم  الجسد  بتطبيق مايلهم به من أفعال   سواء كانت خيرا ام شر.

حيث أن الروح تنشأ للتفكير فهى مبدأ الحياه وبث الحركه فى الجسد حيث تشكل الفهم والإدراك للمعانى الحقيقية فى الحياه لتعلو بالإنسان أو تدنو به

حيث تغمر القلب وتحرك العقل للفهم والإدراك فإذا استخدم الجانب الروحى تحرك الاحساس نحو الاتجاه إلى العنصر الاقوى للإيمان والقرب الآلهى


..والروح عزيزى القاريء.مخلوق خلقه الله تبارك تعالى ليقوم بمهمته الذى خلق لأجلها فهى مكلفه بالسكنى

 داخل الكائن البشرى لتبعثه الحياه  حيث وصفها الله  تبارك وتعالى بأنها من روحى لنفخها فى ادم وهو قمة التشريف والتقديس  الخاص بها بقوله ونفخت فيه من روحى..

اذا جانب نورانى من قبل الله تبارك وتعالى للتدبر والتفكر ونبض الحياه وتكون النفس مظهر ملموس تستمد من الروح الحياه وتشكل محل الحساب والعمل.

ولكن يبقى السؤال

هل للإنسان انواع من الروح؟


الاجابه نعم هناك نوعان:

روح الحياه  وهى تقوم بالوظائف  الجسديه الوعى واليقظة .

روح الحره  التى تقوم بالتجول أثناء النوم أو الغيبوبه .

 بالإضافة إلى ذلك أن للروح مسميات

حيث نوه بذلك فى القرآن الكريم

الوحى.تمثلا لقوله تعالى *قل نزله روح القدس

الرحمه والمغفره لقوله تعالى *وأيديهم بروح منه

القران بقوله تعالى* وكذلك اوحينا اليك روحا من أمرنا*

خلاصة القول تبقى الروح هى سر من اسرار المولى. جل شأنه فيعجز  العقل فهمها وماهيتها.





.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بالأسماء تعرف على أوئل الشهادة الإبتدائية والإعدادية الأزهرية بالغربية

نموذج محاكاة الحياة النيابية والتشريعية فاعلية تثقيفية لطلاب أمانة وجه بحري بجامعة الأزهر

تكريم جودة التعليم بالغربية الأزهرية في الملتقى الرابع لقطاع المعاهد الأزهرية