ناهد زغلول تكتب :مملكة النبض

 


تلك الكلمة التى لايستطيع احدا ترجمتها .ولاسيما أنها تحتوى على الكثير من تلك الكماليات  التى يكتمل بها الإنسان على وجه الخصوص.

فإذا تحدثنا عن تلك المملكه فحتما نقصد القلب حيث أنه لم يكن مجال النبض   وعضو فى سائر الجسدفقط  بل هو بعث للحياة نفسها بكل مافيها  منبته عامل الاحساس الذى يحرك الشعور لمن حوله.

فهو الرابط القوى الذى يجعلك جزء من ايقاع هذا الكون.

فهو الأصل الأول الذى يبدأ منه كل شىء فهو يعد صنعه ربانية قادرة على احتواء كل شىء موجود ومحسوس على وجه الارض.

هو المختار الوحيد الذى يتخلله عنصر  التمييز الذى يميز بين الحق والباطل  بين الخير و براثن الشر .

فإذا كان العقل يصحح المفاهيم بالمنطق فالقلب اذا هو الصادق الذى  لايخطئ ابدا يشعر ويختار  يصدق أو يكذب  فالعقل مساره وإدراكه والقلب شعوره وإيمانه.

مجاله مسار الاختيار وقدرة التميز فإذا نضج وتحلى بكامل الصفات الحميده علا وارتقى ووصل ووصف بالمثالية العليا . وإذا دنى واضمحل سعيه اتسم بالقسوة والصفات السيئة وانحدرت اخلاقياته  وضاعت إنسانيته .

هل تعلم عزيزى القارئ 

حينما يتسم شخص بقساوة القلب  أصبحت لديه غشاوه بيدا أنه لا يفارق بين الصدق والكذب بين الحق والباطل  بل يعزف عن كل ماهو جميل ولا يحنو حتى على نفسه  يتصف الجمودية وعدم الشعور يكون أداة مميته لمن حوله.

هذا يمكن باتصافه بأنه بلا قلب.

والقلب هو الإنسانية بكل معانيها .

من الممكن سيدى أن يكون الإنسان ملائكيا إذا اتسم قلبه بعامل الاخلاقيات السليمة تبدو برئيةفى ظاهره يكون  منبعها إحساسه و شعوره بكل معاني نبضه بأدراكه بالآخرين بكل شىء محسوس يدخه فاذا صلح قلبه وباطنه طبع ذلك على ظاهره .

اخيرا نصل بك  الى أن القلب هو المحرك نحو البناء  هو الأساس لمنظومة الإرادة بدونه كالجماد الساكن لا اساس ولا قيمة له بين سائر البشر  ...كما صدق المثل العالمى *القلب هو المكان الذى يسكن فيه الله والكون ومن وجد قلبه وجد كل شىء* 

بالقلب نعيش بالقلب نحيا بالقلب نبني بالقلب نهدم.

فهنيئا  لمن له قلب يضىء ظلام من حوله.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بالأسماء تعرف على أوئل الشهادة الإبتدائية والإعدادية الأزهرية بالغربية

نموذج محاكاة الحياة النيابية والتشريعية فاعلية تثقيفية لطلاب أمانة وجه بحري بجامعة الأزهر

تكريم جودة التعليم بالغربية الأزهرية في الملتقى الرابع لقطاع المعاهد الأزهرية