سمية عويس تكتب :بين الماضي والحاضر والمستقبل!!
الفكر يفتح علينا أبواب المعاناة إذا عشنا في هموم الذكرى وكروب الماضي القريب والبعيد...
والحاضر نعيشه بتصرفاتنا سواء بالايجاب أم بالسلب ..
لا نملك دفعا للأقدار لأننا مسيرون سيدي الكريم لا نخير إلا بقدر اختيارنا لأعمالنا سواء كان خيرا أو شرا... ( فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره) الزلزلة .
أما المستقبل فكله مخاوف أو أمنيات أي أحلام تسوقنا نحو العمل والتقدم والسعي الدؤوب .
أما الماضي فلا نملكه لانه مات وانتهى إلى غير رجعة.
وأما المستقبل فلا نملكه كذلك لأنه بيد الله سبحانه وتعالى لا نملك من أمرنا فيه إلا الدعاء والرجاء .
أما عن الحاضر فهو ملكنا إن امتلكنا فيه زمام السعي والمبادرة والشرع بل كل الأديان والشرائع تحثنا على العمل الجاد والطموح المستمر فما الإنسان في الحياة إلا خطوات تحث بعضها البعض للنهوض بالمرء نحو النجاح والتفوق في كل مناحي الحياة.
ويقول الخبراء.. عندما تشرع في وضع هدف ما تريد تحقيقه عليك أن تعرف إلى أين ينتهي فهذا يبعد عنك أي نشاط لا يؤدي في النهاية إلى هذا الهدف .
عليك أن تحدد هدفك بعناية ودقة... كون رؤية شخصية لنفسك .. كيف تحب أن ترى نفسك في المستقبل ؟ ماذا تريد أن تغير في نفسك تحديدا ؟
ثم التزم بما كتبته وابدأ المسير .
يقول أرسطو.. ما نفعله باستمرار هو ما يشكل كياننا ، ومن هنا ... فإن التميز لا يكون عملا ، بل عادة !!
وتذكر قول فان جوخ ...
الأشياء العظيمة لا تحدث دفعة واحدة ، إنما هي سلسلة من الأشياء الصغيرة مجموعة بعضها مع بعض!!
سمية عبدالحليم عويس مؤلفة وأديبة... عضو رابطة الأدب الإسلامي .

تعليقات
إرسال تعليق