ناهد زغلول تكتب:العلاقات الاسريه وفن التعامل مع الأبناء
فإذا تحدثنا عن العامل الاسرى ككيان وبالطبع له من الأهمية البالغة التى تتعد فى الحسبان .
فهى تشكل منظومة تربوية ونظم توعوية الفرد ذاته بطريقة تؤثر على علاقاته الاجتماعية بالآخرين عامة.
فإذا تحدثنا بالاخص عن تنظيم تلك العلاقات داخل المحور الأسرى نجد حقيقتة فى ان الأساس الفعال الذى يبنى وينبت هذا الكيان ويزرعه فى الأبناء و بمثابة العصب الأسرى الذى يتمركز اساسا فى عنصر الآباء
ولكن تلك الكيفية التى من خلالها ينبت عنصر التنشئة فى الكيان الأسرى ويكون بناء العلاقات معها يتمحور فى عدة نقاط أساسية :
اولا عنصر الصداقة مضمونها .جعل الأبناء يتقربون إلى أبنائهم ومصداقتهم لكى يعبر الجسر الحاجز بينهم بأن يجعل الاب أو الأم بشكل خاص يتعامل مع ابنه أو ابنته كأنها صديق يتحدث معه ويناقشه فى كثير من الأمور لامجال للإرهاب أو التعنيف فى أمر قائم بينهم اى كان.
ولكن ترك مساحة للنقاش ليعبر بها عن نفسه ومتطلباته ويفسح عن أفكاره ومناقشتها بجدية واهتمام حتى لو تطلب الأمر ساعات ليظهر له الصورة الإيجابية الفهم والتوضيح دون إجبار أو توبيخ .فعادة مايبنى على مفاهيمه وإدراكه افكار مخلوطة مكتسبة من ثقافتهم كا اجيال حديثه فاذا نوقشت على مسمع ومرآى كان من السهل توضيحها بالشكل الافضل للاستيعاب والادراك.فتزول تلك العراقيل وتنكسر تلك الحواجز والأفكار التى باتت راكده لتوضيح الرؤية ومسيرة افكارهم .
فانتم ايها الآباء العنصر الفعلى أمامه ومراته التى يستطيع أن ينظر إليها ليقلدها أمامه.
العنصر الآخر وهو عدم التعنيف يعنى لا للعنف فهو وسيلة تخلق التوتر والتنافر الفعلى بين الطرفين دون وجه لمعالجة بزور المشكله بل يبقى آثارها داخله دون جدوى .
ولكن بديله برز عامل الهدوء والتفاهم والتوضيح الأمر الذى يراد فهمه إياه بالآخذ بتوؤده وتفاهم بأن يقال انت جميل ناضج قادر على أن تجتاز هذا الأمر وكهذا.....
عنصر المقارنة:
التى تخلق بذور الحقد لدية والغيره ومناظرة للآخرين فلا يباشر عمله إلا إذا قارن باخر فيضطر دائما لالحاق عمله بمتابعة زميله عنما سوف يفعل هو فمثلا إذا تم نجاح زميله وأخفاقه هو فهذا تدريجيا سيؤثر تأثيرا سلبيا على العامل النفسي لديه فيعجز دائما عن مباشرة اى عمل على الاطلاق.
عنصر التحكم فى انفعالاته أن الهدف الأسمى من أجل الوصول لذلك هو إدارة الغضب وان لا يتأتى رد اى فعل دون أن يكون حكيما فى تصرفاته دون اظهار نوبات الغضب .
فلابد أن يكون مواجها للأمر قادر عليه دون ذلك
ولكن القدرة على ذلك يعد حتمابالأمر الصحيح الذى ينبع دون انفعال يثير من ناحيته فمن خلاله يقدر يتعامل مع غيره ويكون قادرا على المواجهة.
من هنا عزيزى القاريء
يتضح من كل هذا
أن الأسرة هى الكيان التنظيمى المؤثر على التنشئة الاجتماعيه وخلق نتاج لأبناء قادرين على التأثير والتفاعل بشكل صحيح.

تعليقات
إرسال تعليق