حرب الست ساعات ملحمه كبرى تستحق الفخر ا🇪🇬🇪🇬🇪🇬



مقال للأستاذ /طارق محمود المنسق العام لفرع المنظمه العالميه لخريجى الازهر الشريف والموجه بالأزهر الشريف

ملحمه أنهت ست سنوات ووهم حرب إستمرت لست أيام عام ١٩٦٧ 

ملحمه العاشر من رمضان  والسادس من أكتوبر أنشوده سبقها عرق وجهد شاق وعمل وإتقان لكل أساليب الحرب تخطيط و قتال بكل أنواع الأسلحة وتعاون مع كافة الأطراف خارجية وداخلية وإصطفاف وطنى وعربى  خالص

فحرب أكتوبر لم تكن مجرد  حرب لجيش يريد أن يحقق التفوق وإسترداد الأرض بل كانت تضحيات وبذل للنفس والوقت والجهد والمال 

واتضح معنى الوطنيه والإخلاص فى القول والعمل 

تلك الامور التى لو تحلينا بها كلنا وإلتزمنا بها الأن

 كما كنا فى حرب أكتوبر لتغير حالنا وخاصة أننا فى ظروف اقتصادية صعبة وشديده على الجميع  لذا فعلينا ان نبصر الواقع ونتحلى بالمسؤولية تجاه وطننا وأنفسنا 

ففى المحن تظهر معادن الرجال وظهرا ذلك واضحاً فى أيام حرب أكتوبر 

 فلقد إختفت الجريمه ممن إمتهنها  وظهرت كل معانى الوطنيه و الود والحب بين المصرين فالتاجر يخفض الأسعار ويرضى بربح هامشى قليل أو بسيط رحمة بالفقراء

 فهذا يقول أنا لن أكون أقل من جندى المعركه وأخر يقول إن الله يجعل بركته مع من يحن على المسكين والجائع وأخر يقف ويبحث عن الفقراء ويوزع عليهم من الخضروات والفاكهة زكاة له عن ماله فى أيام رمضان 

وكأننا فى مجتمع مثالى الكل . الكل ينشد  فى عمله أناشيد وطنيه ودينيه     

الموظفون  قبل الميعاد على مكاتبهم ويقابلون المواطنين بوجوه بشوشه والمعلمون يقفون ويعلمون بأخلاص والأطباء و و ..... فى كل القطاعات

الشوراع نظيفه والجميع فرح ومتفائل 

ففى تلك الايام نام الفقراء غير جوعى وإنتشرت مقولة 

(لا أحد ينام جائع) 

الأغنياء المسلمون ليس على ألسنهم سوى ذكر كلام رسول الله صل الله عليه وسلم  ( مانقص مال من صدقه) 

و ايضا (ان الملائكة تقول اللهم أعطى منفقا خلفا وممسكا تلفا) او كما قال رسول الله صل الله عليه وسلم

والاغنياء المسيحيون يقولون الدين محبه  ويسوع يحب الفقراء

والكثير من الناس فى تلك الأيام عادوا لأخلاق الصحابه 

هكذا هو المجتمع المصرى أصله الطيب ومعدنه النقى يظهر فى الشدائد والمحن 

 ولا شك أننا فى حرب إقتصادية لاتقل تبعاتها وشدتها عن الحرب الميدانيه وآثارها شديده  وصعبه على الطبقات الدنيا بل وأيضاً المتوسطه فى مجتمعنا المصري  

فيجب أن نلتزم كلنا كالجنود فى المعركه الجميع من الكبير للصغير  فى كافة القطاعات والهيئات سواء  كانت قطاعات او هيئات عامه أو خاصه 

ونعمل معانا من أجل أنفسنا ووطننا فنحن لن نفعل ذلك من أجل وطن آخر أو مواطنين آخرين فلنخلص جميعاً 

فمن يبحث عن التربح  على حساب الفقراء ويستغل تلك الظروف فلن يبارك الله له بل سيكون بكاء كل طفل ونوم كل  جائع او مريض محتاج او ..... حائل له امام مغفرة الله  له

فاتقوا الله تصلحوا 

قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم : ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب )

ندعوكم الى العوده للحياة فى مدينة فاضل وبأخلاق زمن الخلفاء والصحابه رضوان الله عليهم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بالأسماء تعرف على أوئل الشهادة الإبتدائية والإعدادية الأزهرية بالغربية

نموذج محاكاة الحياة النيابية والتشريعية فاعلية تثقيفية لطلاب أمانة وجه بحري بجامعة الأزهر

تكريم جودة التعليم بالغربية الأزهرية في الملتقى الرابع لقطاع المعاهد الأزهرية