الحرب الفكرية
بقلم الواعظة: رضا حامد رزق الباجوري
🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿
منطقة وعظ الإسكندرية
🌿🌿🌿🌿🌿🌿
تمر أمتنا الإسلامية اليوم بمرحلة خطيرة جدًا، فلم يعد الخطر يهدد أرضها فقط بل بات يمس أفكارها وعقائدها وقيمها عن طريق الحرب الفكرية فهم يلجؤون إلى حرب أشد وطأة وخطرًا من الحرب بالسلاح ، حربٌ تُفتِّك بكل طوائف المجتمع.
حيث تبدأ بالمرأة لأنها أساس الأسرة والمجتمع والتي بصلاحها يصلح المجتمع كله، ويريدونها أن تنسلخ من مبادئ دينها وقِيمه وأخلاقه بدعوى الحرية؛
أي حرية هذه التي تجعل الإنسان بلا قيم ولا أخلاق؟
- ثم تتوجه الحرب بكل قوة إلى الأطفال الذين هم شباب الغد ورجال المستقبل فيقدمون لهم بعض البرامج والألعاب الإلكترونية التي فى ظاهرها التسلية والمتعة ولكن فى باطنها تهدف إلى إبعاد الطفل المسلم عن دينه وعن ثقافته الإسلامية.
- وكذلك الشباب الذين هم مصدر القوة والطاقة ولهم دور كبير في بناء المجتمع فهم يوجهون لهم قنوات إعلامية تعمل على إتلاف أفكارهم ومعتقداتهم يُحطّمون ثوابتهم، ييسرون لهم كل شيء ويباح من خلالها أي شيء وكل شيء يجرونهم إلى هوة سحيقة من أجل القضاء عليهم ونشر الفساد والرذيلة في المجتمع وتحرر المجتمع من مبادئه حتى يسهل توجيهه والتحكم فيه.
- ومن هنا نقول إن الخطر يُحدّق بالمجتمع ويلفت الانتباه إلى مثل هذه الأشياء التي هدفها طمس الهوية الإسلامية والبعد عن الدين القويم الذى أراده الله دينا للبشرية والحمد لله الذى هيّأ للأمة علماء أجلاء يواجهون الباطل بكل ما أوتوا من قوة ولا يخافون في الله لومة لائم ولكن بجانب العلماء لكلِ منا دوره في التصدي لهذا الفكر.
- الأم في بيتها بغرس القيم والمبادئ الإسلامية في أولادها فهي راعية ومسؤولة عن رعيتها
- والعامل في عمله لأنه قدوة لغيره في أفعاله قبل أقواله، وكذلك الطبيب في عيادته والمهندس في موقعه كلٌ حسب طاقته وإمكانياته، وأسأل الله العظيم أن يحفظ الأمة الإسلامية من كل كيد يُراد بها وأن يجعل كيدهم في نحورهم إنه ولى ذلك والقادر عليه.
تعليقات
إرسال تعليق