إيهاب زغلول يكتب:الرجوع إلى الله
قد يكون المرء مثقلا بالذنوب ساعه غلبه شيطانه فأهواه فى ظلمات الغوايه وغشى على قلبه وبصرة ،فأصبح غليظ القلب أعمى البصيرة سيئ النفس يستحل مايغضب الله ويضر بنفسه وبالناس!!!
لكن عندما يصحو الضمير النائم من كبوته ليزيل أكوام التراب من عليه ليعاود بريقة ولمعانه وعندما يؤمن المرء بأن خلاصه فى الرجوع الى الله بإيمان صادق وبعقيدة راسخة وبمنطق سديد لايعرف اللين.
سوف يجد الله سبحانه وتعالى بكل عظمته وقوته غفورا رحيما سميعا بصيرا يحب عبده التائب إليه.. يفرح به”أن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين” من الذنوب والأثام فإن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء.
فهو سبحانه عند حسن ظن عبده به ودائما قريبا منه فإذا دعاه أجابه وهداه أليس هذا الكرم الإلهي كفيلا بأن يتوب العصاه وأصحاب الضمائر النائمة وعباد الدنيا والمصالح والمنافقين والمداهنين وأصحاب الوجوه المتعددة والضمائر الخربه.. ويلينوا قلوبهم ويطهروا نفوسهم بالإيمان الكامل بعظمته ووحدانيته.
وليبدأوا صفحة جديدة يتمسكوا فيها بالحق والمبادئ والإيمان بالله.. فالدنيا مجرد لحظات عابره.. سامح.. اغفر للناس زلاتهم.. احسن القول والفعل.. كن ضميرا حيا بين الناس.. كن جميلا ترى من حولك جميلا.. فهما كان الواقع صعبا حتما ستيغير فالله سبحانه موجود يغير من حال إلى حال.. وعجلة الزمن لاتتوقف أتراسها طالما أن هناك أنفاسا وحياه..

تعليقات
إرسال تعليق