ناهد زغلول تكتب:صناع المحتوى التعليمى رواد المدارس البديلة
لم تكن المدارس التقليدية التي تكمن فى مواد دراسية وامتحانات شفويه اونقليه بالطرق المعتادة لتحصيل الدراسة هى الوحيدة من نوعها لتحصيل العلم أو الحصول على مؤهلات وشهادات تعليمية .
والجدير بالذكر أن عالم المرئيات الحديثه عبر المنصات المتاحة حاليا تعتمد بشكل أساسي على صناعة المحتوى التعليمى وظهوره على الساحة للاستفادة منه بشكل أو بآخر لإفادة الراغبين فى التقدم أو الاشتراك سواء كان هذا المحتوى التعليمي مر ئى أو صوتى فعادة الشباب الان يفضلون التعليم على نظام حر بدل التطبيق الروتينى القائم على معايير منهجيه تقليديه ملزمه.
فصناع المحتوى يقدمون حلولاً مبتكرة للطلاب وأولياء الأمور الباحثين عن بدائل
فبدورهم الأساسى يقوموا بتقديم تعليما يركز على البناء والتعليم الذاتى بعيدا عنصر التعقيد .
فالمهه الاساسيه لرواد تلك المدارس البديله هو التأهل لسوق العمل ومواكبة تغييرات العصر .فلم يعد التعليم التقليدى هو عنصر يتماشى متغيرات العصر ومناهضة فكر الشباب فاالية التغيير والأخذ بالحداثة ينبغى أخذه عن طريق البديل المتوفر حاليا على المنصات التى يمكن أخذه عن طريق الوساىل الحديثه امثال التيك توك أو الوسائل التواصل الحديثه بريلز معروض لوصوله لجميع الفئات العمرية المختلفة.
لتقديمه وعرضه بطرق متنوعه تجذب قدر كبير من الشاب الراغبين فى التقدم للحصول على دورات تدريبية أو شهادات أو كورسات لإتاحة الفرصة لهم فى التقدم لسوق العمل
فالدراسة البديله تلائم هذا التطور الرقمي ويمنح للشباب الفرصه للمشاركة فى التعليم وليس كونه طالب ملتقى للعلم.قادر على تطبيق خلاصة دراسته ومعرفته بمجرد دخوله هذا النطاق الدراسى الحديث فهو بذلك يعد عنصر مشارك وفعال

تعليقات
إرسال تعليق