اللواء سامي دنيا يكتب:ترامب يمنح إيران الفرصة الأخيرة.. وتطورات غزة تفتح مسارًا جديدًا للسلام.. والوعي يبقى خط الدفاع الأول لمواجهة الشائعات
تشهد المنطقة تطورات متسارعة تفرض على الجميع متابعة دقيقة للأحداث بعيدًا عن الانفعال أو التسرع في إصدار الأحكام. فقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تراجعه عن تنفيذ الضربة العسكرية التي كان يُتوقع توجيهها إلى إيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة وإسرائيل وافقتا على منح طهران فرصة أخيرة لإبرام اتفاق سريع يبدد حالة التوتر المتصاعدة. ويعكس هذا التراجع تمسك واشنطن بإعطاء المسار السياسي فرصة أخيرة، لكنه يحمل في الوقت ذاته رسالة واضحة بأن مهلة الدبلوماسية ليست مفتوحة، وأن الوقت المتاح أمام إيران أصبح محدودًا للغاية. وفي المقابل، وجّه ترامب تحذيرًا شديد اللهجة، مؤكدًا أن القوات الأمريكية في أعلى درجات الجاهزية، وأن بلاده مستعدة للتحرك بقوة هائلة إذا تعثرت المفاوضات أو رفضت إيران الاستجابة. وأضاف أن أي عملية عسكرية محتملة ستكون على مستوى غير مسبوق، واصفًا إياها بأنها الأقوى منذ الحرب العالمية الثانية. وبين فرصة الاتفاق ولوّح القوة، يبقى الشرق الأوسط في حالة ترقب، حيث قد تحدد الأيام المقبلة مستقبل واحدة من أخطر الأزمات الإقليمية في السنوات الأخيرة. ومن ناحية أخرى، تمثل موافقة الفصائل الفلسط...