اتقوا الله فى النساء



بقلم الواعظة /رضا حامد رزق الباجورى

منطقة وعظ الأسكندرية


لقد كرم الإسلام المرأة وأوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم فى حجة الوداع ، فقال عليه الصلاة والسلام

(ألا واستوصوا بالنساء خيرًا، فإنما هن عوانٌ عندكم - ليس تملكون منهن شيئًا غير ذلك، إلا أن يأتين بفاحشةٍ مبينة - فإن فعلن فاهجروهن في المضاجعِ واضربوهن ضربًا غير مبرِّحٍ - فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلًا - ألا إنَّ لكم على نسائكم حقًّا - ولنسائكم عليكم حقًّا - فأما حقُّكم على نسائكم فلا يوطئنَ فرُشَكم من تكرهون ولا يأذنَّ في بيوتكم لمن تكرهون - وحقُّهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن) أخرجه الترمذي

فهذه خير وصية من خير موصٍ إذ حث فيها النبي صلى الله عليه وسلم الرجل سواء كان زوج أو أب أو أخ أو ابن بحسن معاشرة المرأة والصبر عليها والعفو عنها وغير ذلك من الوصايا التى اشتمل عليها الحديث الشريف كذلك حث النبي صلى الله عليه وسلم بالمحافظة على مشاعرها لرقتها لذالك

شبّه النبيّ صلّى الله عليه وسلّم المرأة بالقارورة؛ لأنّ القارورة ليّنة وكَسرها سهل.


كما حرم الإسلام الإعتداء على عرضها وجعل حفظه من الضروريات الخمس ومن ثم أقول لمن تُسول له نفسه المساس بالمرأة بالإعتداء عليها بالضرب أو الشتم أو أى نوع من أنواع الأذى أو, محاولة تشويه صورتها اتقى ح فى النساء ألم تسمع قول الله تعالى


(والَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا )(58) الأحزاب


يقول الإمام ابن كثير أي : ينسبون إليهم ما هم براء منه لم يعملوه ولم يفعلوه

وقذف المسلم من كبائر الذنوب المحرمة شرعًا والتى توجب الحد وهو الجلد ثمانين جلدة وليس ذلك فحسب بل تجعل الإنسان غير مقبول الشهادة عند القاضي وتدخله فى دائرة الفسق قال تعالى


وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) النور (4)


وجعلها النبي صلى الله عليه وسلم من السبع الموبقات التى يحرم بشدة فعلها


فالمسلم مأمور بأن يحفظ لسانه ، وكل كلمة يتكلمها العبد تكتب عليه فعلى الشخص أن يفكر كثيرًا في الكلمة قبل أن يتفوه بها لأنها قد تكون سبب في تدمير حياة شخص وهو لا يدرى ومن تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورتة فعن عبد الله بن عمر قال:


(صعد رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم المنبر فنادَى بصوتٍ رفيعٍ فقال يا معشرَ من أسلمَ بلسانهِ ولم يُفضِ الإيمانُ إلى قلبهِ ، لا تُؤذُوا المسلمينَ ولا تُعيّروهُم ولا تَتّبعوا عوراتهِم ، فإنه من يتبِعْ عورةَ أخيهِ المسلمِ تتبعَ اللهُ عورتَهُ ، ومن يتبعِ اللهُ عورتهُ يفضحْه ولو في جوفِ رحلهِ) رواه الترمذي






تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بالأسماء تعرف على أوئل الشهادة الإبتدائية والإعدادية الأزهرية بالغربية

نموذج محاكاة الحياة النيابية والتشريعية فاعلية تثقيفية لطلاب أمانة وجه بحري بجامعة الأزهر

تكريم جودة التعليم بالغربية الأزهرية في الملتقى الرابع لقطاع المعاهد الأزهرية