ناهد زغلول تكتب :النبوءة الذاتية تصنع واقعك



حينما تعبر تلك الافكار. على البرنامج العقلى لتصنع عالما خاصا لرؤية تلك الافكار وكيفية  تنفيذها على ارض الواقع.

ولكن السؤال الاهم 

هل تصنع معتقداتها واقعنا؟

  وكيف يتحول اختلاف افكار البشر  بين الايجاب والسلب  الى نبوءات ذاتية التحقيق ترسم ملامح حياتهم وتحدد مصائرهم على ارض الواقع؟


فى الحقيقة   ان الفكره مجرد مرورها على ديناميكية العقل  تاخذ جانبين من رؤيتنا نحوها 

فاذا اختارنا الجانب الايجابى فى بناء الفكرة و كان اداتك عنصر التمسك بالثقه   وفتحقق  بناءا على رؤيتك انت فى الواقع .

واذا اخترت  الجانب السلبى  وكانت اداتك فحوى  التشاؤم و الخوف كانت النتيجه محتومه حرفيا   بعنصر الفشل بناءا ايضا على برمجتك انت برؤيتك لها لتحقيق مابنيت عليه الفكره من الاساس

فالنبوءة إذا  هى قوة فاعلة تشكلها انت وليست واقعية.

ولكن لكى يتم تحقيقها على الواقع  العملى لابد من تمر بعدة جوانب هامة:

اولها: 

الاعتقاد  : هو الآلية الرافعة لتحقيق تلك الفكره الى ارض الواقع   بل تعد بمثابة المدفع الذى يحركها خطوه نحو الامام  بان تمتزج الفكره النشطة  التى برمجتها فى عقلك  باستمرار فتكون حقيقه داخلية 

 بان تقول مثلا انا ساكون ناجحا.

عنصر الامل والثقه التى بنيته فى خيالك هو سمه دافعه لتحقيق  هذا الهدف

ولكن يبقى السوال

هل نظرتنا التفاؤليه او التشاؤميه 

نتاج عوامل نتجت عنه تكوين رؤيتنا؟ فالاجابه 


نعم   فتخضع هناك لعدة  عوامل مؤثره على رؤيتنا وتكوين افكارنا  ومن هذه العوامل:

اولها : البيئه الاسرية 

حيث ان الوالدين مدى تاثير الابناء بهم لدرجه عاليه  ويخضع فى الطريقة التى يبنى عليها كل معتقداتهم فى النجاح  حيث يعتبرها كحقاىق مسلمه بها


ياتى عامل التجارب الشخصية القادمه فى المرتبه الثانيه 

حيث تتراكم فى ذاكرته تلك الافكار السلبيه فيكون مسلما إن كل مايحدث بعد ذلك يكون سيئا.

اما العامل الثالث فهو الحديث الذاتى فعندما تؤمن بالفكرة وتعتبرهاامامك تخرن فى خيالك ذلك وتكررها لنفسك ينقلها اوتوماتيكيا الى ارض الواقع.

اذا الاعتقاد هو الشراره الأولى لتحقيق الفكره الا ان هناك عامل ثان  يدخل عنصر الاهميه وهو

 السلوك هو الجسر الفعلى للنهوض به إلى حيز التنفيذ  فهو الوعى الذى يقودك فكلما كانت سلوك يتطابق مع رؤيتك فانت تسير فى المسار الصحيح 

وتحولها إلى نجاحات يلمسها العالم من حولك 

 واما لو كان السلوك غير مطابق وقتها تتلقى الكثير من الصعوبات والعقبات نحوها فيموت الهدف ويتحقق فشله ايضا   

 فكل نتاج للشعور محورها عنصر السلوك

ياتى فى العامل الثالث  

الاستجابه:هى البوصلة التى تحدد مسيرتك  نحو الهدف فالاصرار على النجاح والتماس الصبر عند العقبات ومواصلة التمسك به هو عنصر لتحقيقه  وتحديد المصير انت برهان نفسك على اتخاذ قراراته وبناء النجاح ونزوله على المشهد الواقعى.

رابعا وهو العنصر التكاملى لمشاهدة النجاح فهو يعد المرحلة الاخيرة والنهائية لملامسة ثمرة نجاحك بيدك وكليل صبرك الذى لا زمته  عند تنبؤ فكرتك  التى برمجت به جهازك العقلى

اخيرا نصل بك عزيزى القاريء:

صناعة نجاحك بيدك فانت المبرمج والمصمم على اتخاذ قراراتك  واتخاذ السبل لملامستها حيز التنفيذ فانت كائن مؤثر تستطيع التميز فى الكيان المجتمعى لتنفع ذاتك وغيرك.


ناهد زغلول تكتب :النبوءة الذاتية تصنع واقعك

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تكريم جودة التعليم بالغربية الأزهرية في الملتقى الرابع لقطاع المعاهد الأزهرية

أكثرمن 2000 متسابق في الدورة الـ34 لمسابقة الحاج مالك عباس لحفظ القرآن الكريم بقرية صرد

صفط تراب تتشح بالسواد بعد وفاة شاب متأثرًا بإصابته في مشاجرة ثأرية